نجم ذا فويس كيدس من "الحلم" بـ الشهرة إلى "كابوس" خلف القضبان
انتشر عبر وسائل الاعلام الرسمية المتعددة، و وسائل التواصل الاجتماعي خبر تحت عنوان مُرَوَّع أكثر من الحدث بحد ذاته "من الشهرة إلى خلف القضبان بحادثة تقشعر لها الأبدان".
الخبر: تمكنت السلطات المصرية، أمس الأحد، من ضبط الطفل معاذ عيسى، المشارك السابق في "ذا فيوس كيدز" بتهمة الاعتداء على طفل آخر.
اعتدى الطقل معاذ منذ يومين على زميله وجاره من خلال ضربه بمفتاح اخترق جمجمته الأمر الذي أدى إلى حدوث كسور في الجمجمة ونزيف في المخ.. ونقل إثر ذلك إلى المستشفى.
وحسب المصادر، اخترق جزء من آلة حادة رأس الطفل المعتدى عليه وأدت إلى تفتت أجزاء من جمجمته، عانى بعدها من ارتفاعات كبيرة بضغط الدم.
ويظهر من الصور المتداولة مشهد "تقشعر له الأبدان" حيث دخلت آلة حادة، تبدو من خلال الصور الشعاعية مشابهة لتلك المتعددة الاستخدامات أو أنها مجموعة مفاتيح في رأس الطفل واخترقت الجمجمة.. و إن الطفل المعتدى عليه في حالة حرجة جداً وخطيرة ولا يزال في العناية المركزة.
بدروها، قالت والدة الطفل المصاب، شيماء حجازي: إن "أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على الطفل معاذ عيسى، أمس الأحد، بعد هروبه عقب الحادثة، والنيابة ستستمع إلى أقواله".
ونوهت والدة الطفل إلى أن حالة ابنها حرجة وأنه يرقد في العناية المركزة وأنه خضع لجراحة عاجلة في الرأس لاستخراج جزء من الآلة الحادة.
ولم تظهر بعد نتائج التحقيقات الأولية، حيث لم يعرف تبعات وأسباب هذه الحادثة، فيما إذا كانت عملاً مقصوداً أو غير مقصود من قبل الطفل المعتدي.
السؤال الأهم هل يتغير المصير ويتقد الحلم؟! بسبب حادث وليد لحظته يغير مجرى حياة أطفالنا من حياة الشهرة والنجاح، التي يحلم بها أي طفل، لتضعه خلف القضبان؟.. ومن المسؤول؟ اذ المعتدي والمعتدي عليه كلاهما من ضحايا الثقافة السائدة (من العنف ورفض قبول الأخر) في المجتمعات العربية والغربية سواء.. ثقافة غير مستقرة في زمن الحروب والثورات.. والأزمات الاقتصادية.. كرستها الألعاب والأفلام المزدحمة في أجهزتنا الشخصية بلا رقيب أو حسيب.
فينكس
