طفل سوري موهوب يعيد تصنيع التوالف بطريقة إبداعية
2021.06.20
السويداء- خاص- فينكس:
رغم أن عمره لم يتجاوز الثلاثة عشر عاماً، أعاد الطالب عمرو الحجار الوحيد لأمه، ضخ روح الحياة العملية ببعض التوالف البلاستيكية والكهربائية، وذلك من خلال تدويرها ثانية مستخدماً موهبته الفطرية، من بعض المواد البلاستيكية المرمية والكرتونية، صنّع / فقاسة صيصان/ حسب والدته ميادة الحجار التي أشارت/ لفينكس/ إلى أن ابنها أضاف للفقاسة منبعاً حرارياً بدرجة حرارة معينة مناسبة لعملية /التفقيس/ حتى أصبحت بمنزلة مورد مالي مساعد لعمرو في دراسته.

مضيفةً أن ابنها قام كذلك، ومن مواد الكرتون وبإستخدام بعض الأسلاك الكهربائية عديمة الحاجة وبطارية، بتصنيع رجل آلي، وهو في الصف الرابع، بينما التصنيع الأهم عند عمرو، والكلام مازال لأمه، هو قيامه بتحويل دراجة هوائية إلى دراجة تعمل بمقود سيارة وعلى البطارية، مضافاً إليها مُخدم ومحرك صغير، علماً أن هذه الدراجة صنعها من الأدوات القديمة المرمية حيث أعاد تصنيعها وإصلاح المعطل منها لتصبح هذه الدراجة تعمل على ثلاث عجلات بدلاً من عجلتين.
ولفتت والدة عمرو أن ابنها استثمر أيضاً بعض ثمار الكوسا بعد تجفيفها و إفراغها من الداخل كمرشة للمياه، وغيرها الكثير من الأعمال.
الطفل عمرو قال ل/ لفينكس/ أن من شجعه على أعماله هذه هي أمه، التي تؤمن له كل هذه المستلزمات وتمنى أن يصبح مهندس ميكانيك والانضمام إلى الفريق السوري لتصنيع الرجل الآلي، ويتطلع دائماً على عمل وتصنيع كل ما هو مفيد وجيد.
