813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اللاذقية تكرم أبناء الشهداء المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي

رانيا قادوس- فينكس- اللاذقية:

164 طالباً وطالبة من أبناء وبنات الشهداء الناجحين في شهادة التعليم الأساسي، تم تكريمهم اليوم لتفوقهم في دار الأسد للثقافة باللاذقية، برعاية و حضور المحافظ ابراهيم خضر السالم، و أمين فرع الحزب هيثم اسماعيل و اللواء قائد المنطقة الساحلية، و رئيس مجلس المحافظة و عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية، و مدير التربية و مدير الثقافة.لا يتوفر وصف.
محافظ اللاذقية، و في كلمته أمام أبناء أهالي الشهداء قال: باسم محافظة اللاذقية أرحب بكم وعائلاتكم و أنقل إليكم تحية السيد رئيس الجمهورية، والسيدة الأولى و مباركتهما لجهودكم رغم الظروف و الإمكانيات المحدودة للعديد منكم، ونحن إذ نجتمع بكم اليوم إجتماع الأسرة الواحدة، التي تحتفي بنجاح أحد أبنائها و تكليل السهر والتعب والجهد بالنجاح، ونحن حين نشهد استقبال السيد رئيس الجمهورية والسيدة الأولى للمتفوقين، وبنات وأبناء الشهداء والجرحى، فنحن نتعلم ثقافة الإخلاص لدم الشهيد، و بطولات الجرحى والإجلال لروحه والأبوية والرعاية والإنتماء لعائلته.
اللواء عبد الرحمن محمد قائد المنطقة الساحلية، أشار بدوره إلى القيم التي تمثلها الشهادة لدى السوريين، الذين صانوا ببطولاتهم وحدة وتراب سورية، مشيراً إلى أن الوطن، و كحاجته للقيم التي أرساها الشهداء، هو بحاجة إلى مبدأ العلم والتفوق.
محمود القاسم رئيس المكتب الصحفي في مديرية التربية باللاذقية نوه قائلا: أنا أعتبر أن هذا التكريم واجب مقدس نقوم به بإتجاه من زرعوا أجسادهم منارات في ثرى الوطن، لننعم بالأمن والأمان والكرامة وليكون الوطن عزيزا شامخا، وإن اهتمامنا بأبناء الشهداء وتقديم الرعاية الكاملة لهم علميا وصحيا وتربويا من أبسط واجباتنا، وإن احتفالنا بتكريمهم هو احتفال بالشهيد وبقيمة الشهيد، وهذه الدروس تعلمناها من سيد الوطن الرئيس بشار الأسد، ومن سيدة الياسمين السيدة الأولى أسماء الأسد، التي لا توفر جهدا للإهتمام بأبناء الشهداء.
وعبرت الطالبة شهد رحمون في كلمة باسم الطلاب عن إفتخارها بالقيم التي كرسها والدها الشهيد، وغيره من الشهداء الأبطال مؤكدة أنهم رموز وعناوين الوطن العظيمة الذين يخيطون التاريخ بحروف ناصعة ليعيش أبناء الوطن بأمان و أستقرار، مشيرة إلى أهمية هذه المبادرة والشكر لكل من أسهم فيها وللجهود الكبيرة التي يبذلها المدرسون.
الطالبة شوق أسبر قالت معبرة عن سعادتها بهذا التكريم، أشكر الكادر التدريسي وأشكر كل القائمين على هذا الحفل، والرحمة لشهداء الجيش السوري، نعاهد الشهداء وكما أعاهد أبي على المضي في طريق النجاح والتفوق، لنكون ذخرا لهذا الوطن.
الطالب زيد أحمد سليمان قال: أهدي تفوقي لأبي الشهيد ولأمي، التي أعتنت بي وصبرت معي وكافحت لتوفر لي كل سبل النجاح، كما أشكر القيادة متمثلة بالسيد الرئيس والسيدة الأولى وأشكر محافظ اللاذقية.
الطالبة عشتار روبيردي أعربت عن سعادتها بهذا التكريم، وأضافت أنا قدست روح والدي الشهيد بهذا التفوق الكبير الذي حصلت عليه، وأعاهده أن أكمل مسيرة التفوق وأحقق حلمه بأن أصبح طبيبة أو صيدلانية، وكل الشكر لمنظمي حفل التكريم والشكر الأكبر لأمي لوقوفها جنبي، ولكل الناس اللذين كانوا داعمين لنا ماديا وروحيا في ظروفنا الصعبة.
وفي ختام حفل التكريم بارك المحافظ السالم للطلاب تفوقهم ووزع لهم شهادات التقدير والتفوق، آملا لهم بأن تكون هذه المرحلة بداية لتحقيق المزيد من الآمال والطموحات، موجها الشكر للامهات والاهل الذين كانوا خير سند في غياب الأب وجهود مديرية التربية وكوادرها التعليمية والادارية.