شهادة من كاتب (مريض) بمشفى الشهيد مازن ابراهيم بالشيخ بدر
2021.11.18
كتب الكاتب بدر أحمد، الموجود راهناً في قسم العزل بمشفى الشهيد مازن ابراهيم بمدينة الشيخ بدر، عبر صفحته الشخصية، تعليقاً وجدانياً حول انطباعه عن المشفى و معاملة الكادر الطبي للمرضى. و ما كتبه الزميل بدر (شفاه الله) يفنّد الكثير من الأقاويل التي يطلقها بعض المغرضين عن المشافي العامة، و قولنا هذا لا ينفي أن بعض ما يشاع قد يلامس الصحة، و ليس هذا موضوعنا.
أدناه ما كتبه الزميل بدر ابراهيم:بوست للمشاركة والرفع..
أنا المريض بقسم العزل في مشفى الشهيد مازن ابراهيم بالشيخ بدر، منذ الخميس الفائت، عندي كلمتين بدّي احكيهم..
للإنصاف، أنتَ تشعر هنا بأنك في مشفى خاص.. الإهتمام بك غير طبيعي. تبدأ الرعاية بك لحظة وصولك الى الإسعاف، ولا تنتهي مهمة الاسعاف حتى تصل الى القسم الذي تمّ قبولك فيه.
هنا في قسم العزل، أنت مُحاط بكل الإهتمام والتعامل الراقي. صحيح أنك لا ترى ابتسامات ملائكة الرحمة، لكنَّ عيونهن من خلف الكمامات تبتسم لك وتوحي لك بما في قلوبهن تجاهك وتجاه وضعك الصحي..
لاتشعر بتأفّف أبدا من قبل فريق الرعاية، وكل الكلمات مع المرضى راقية وتسعى للتخفيف من آلامهم وأوجاعهم..
الممرضات خلية نحل في عملهن. لو انك في منزلك لن تلقى زيادة عن هذا الاهتمام..
لا تأخّر عنك عند الحاجة. دقة عمل أيضا فلا تشعر حتى بوخزات الإبر الوريدة..
على مدى أيام تغيرت المناوبات ولم تتغير المعاملة أو الاسلوب. الناجح في عمله يجب أن يُشكر ويُثاب على ذلك، ولو بأقل الإيمان: كلمة حق تنصفهم وتلقي الضوء على جهودهم.
الأطباء لاننساهم أيضا.. يدخلون في جولتهم فيشعرونك بأنك ضيف لا مريض..
لم أر أحداً هنا خائفاً من مريض أو من العدوى، فالراحمون يرحمهم الرحمن ويشملهم برعايته..
بينما الناس في الخارج عندما يسمعون بمرض شخص يبتعدون عنه كأنه شرّ مستطير..
الطعام أكثر من جيد جدا ويؤكل بشهية..
في النهاية، شكراً لكل عنصر في هذه المشفى من المدير العام حتى آخر عامل أو عاملة نظافة.
والشفاء لجميع المرضى وأبعد الله عنّا وعنكم كل علّة.
* بدر ابراهيم أحمد
