كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: شَهَوَاتٌ

أشتهي..
أنْ أصيرَ مثلَ زارير البراري، أُعلِّقُ صوتي على عتيق القصبْ..
أنْ أكونَ مثلَ جَرَّة الفخَّار، تخبِّئ ما تَعَتَّقَ من أسرارِ العنبْ.

أشتهي..
الإقامة في شطرِ من بيتٍ من الشِّعْرِ، مسكوناً بحقلٍ من الزنابقِ، أحلمُ- و أنا محمولٌ على شجرِ الكلامْ- أنِّي أغمس أصابعي في الأزرق الواسع، قبل أنْ أحتضن غيمةً تخفي قمراً ينعسُ في الغروب.

أشتهي..
أن أخلطَ الترابَ بدمع الغمام في وَضَحِ النهار، و أرقبَ من نافذة القلب ممحاة النسيان تمحو ظلالَ العابرين على دروبِ الذاكرة.

أشتهي..
اشتقاقَ الفصولِ، و هواءً يترجمني و يمزجني بين الموج و الزَبَد، بين الغيمة و المطر، بين القارورة و العطر، و بين الكرمة و الخمر، لأغسل بالكلمات حزني القديم الهاجع فيَّ.

أشتهي..
أن أُذيبَ ماء الذكريات في فضاء البنفسج، لتنهض أحلامي من قرفصائها في حقل الأمنيات، و أستعيدَ وجوهاً آنَسَتْني قبل أن ترحل، و تترك بقايا عطرها يشعل بهو المسرات في رِئَتَيْ.

أشتهي..
أنْ أُمزِّقَ صفحات الخيبة، و أنْ أرتكبَ فعل الأغاني و القصائد و الصور..و أثْمَلَ بما لَديَّ من جنونٍ مُشْتَهى..فأصير قمراً يغادر محاقه ليلتحق بعرس النجوم في كَبِدِ السماء.

أشتهي..
أنْ أتمتَّعَ بما هو حقٌّ لي من المُتَع قبل أن أقول وداعاً لما سقط سهواً، و وداعاً لِمَنْ سيتبع خطاي ليكتبَ على صخرةٍ عتيقةٍ: وداعاً..
عسى أنْ تحطَّ على الصخرة حمامةٌ سكنت روحها الريح..
حمامةٌ تأخذني، و تُحَلِّق بي إلى « قمرٍ في أقاصي الكلام».

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"