كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: مات أبي خمس مرات

المسافة هي انا...
حاصل وجودي
في المكان و الزمان
المسافة...
هي انا الممكن..
و غير ذلك محض تصور و حلم

مات ابي خمس مرات...
في كل مرة كان يعيد نفس الحكاية
أتى شخصان ليأخذاني...
لكنها لم يفعلا... ربما نسيا ذلك...
يبتسم و ينتعش كنبتة عاودها الرواء..
في المرة السادسة
مات ابي تماما..
عرفت انه ذهب من دمعتين تحدرتا على وجهه
في يم غيبوبته... دمعتان للوداع.

"""

بعد أن أصحو تماما بكأس ماء..
ساخرج لأجد الطرق بيضاء...
إنها الحيرة....
الخيبة من أن تقف الطرق على الحياد...
"""
هذه ميتة...
أول ميتة...
قال و هو يرقب سارة تبتعد
كمشهد في. فيلم كلاسيكي...
كانت تقرع بكعبها الحجارة البازلتية
هذه ميتة.... أولى....
يا يسوع.... يا محمد...
عشر سنوات...
و سارة تمضي في الزقاق...
تقرع البازلت بقلبها...
عشر سنوات و هو يموت...
ميتة نهائية...

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"