مفيد عيسى أحمد: عند جسر فكتوريا
2017.07.25
عند نهاية جسر فكتوريا..
في النقطة التي ينبسط فيها الانحناء..
يعاودني حفيف قدميك..
لم تعد النخلتان تشمخان إلى يمين المشهد
عشب الحديقة... احترق
كم كان غضا و هو يحتفي بأصابعك
"""
في وسط الحديقة..
نصب تذكاري للحرب..
جندي يطلق النار بغضب..
و آخر يحتضر ماضيا في الشهادة.. يميل إلى الامام في سقوط لم يتم...
في فيئه جلس آخر...
جندي من لحم و دم...
يأكل شيئا ما... ينظر إلى كل شيء
ثمة شبه غريب مع الشهيد النصب الذي يميل فوقه....
و كأنه... هو... هو...
أنهى طعامه... و أخذه النوم...
هادئا. ساكنا.... استلقى تحت النصب ...
كان يبدو... أن النصب الجندي الذي دخل طور الشهادة...
قد سقط حيا....