كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصيدة "ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺨﻀﺮ"

الشاعر افلسطيني الدكتور ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ

ﻋَــــﺠّـﻞ ْ ﺧـُــﻄﺎﻙَ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧـﺖ َ ﻣُــﻨْﺘـﻈِـﺮ ُ
ﻓـﻘـﺪ ﺗُـــﻀِـﻴْﻊ ُ ﺣـﻴﺎﺓ ً ﺳـﺎﻗـَﻬﺎ ﺍﻟـــﻘـَـــﺪَﺭ

ﺍﻟــﺒﺎﺹُ ﺃﺧــﻀﺮ ُ، ﺣﺘﻤـﺎ ً ﺃﻧـﺖ َ ﺗﻌـﺮﻓﻪ ُ
ﻳﻜـﺎﺩ ُ ﻣِــﻦ ْ ﺯﺣْـﻤـﺔ ِ ﺍﻟـﺮﻛﺎﺏ ِ ﻳﻨﻔـﺠﺮ ُ

ﺇﺻـﻌﺪ ْ، ﻭﺇﻻ ﻓﺠﻴـــﺶ ُ ﺍﻟﺤـﻖ ِّ "ﻣُـﻨﺘﺒـِـﻪ"
"ﻭ ﺭﺃﺳُــﻤﺎﻟِﻚ" ﻃـَـﻠـْـﻖ ٌ ﺛـُـﻢ َّ ﺗﻨـﺼﻬﺮ

ﺇﺻـﻌﺪ ْ، ﻓﻤﺎ ﻣِـﻦ ْ ﻓـﺘﺎﻭﻯ ً ﺑَــﻌْـﺪُ ﺗـُـﻨﻘِﺬُﻛﻢ
ﻭﺣﻮﻟﻚ َ ﺍﻷُﺳْـﺪ، ﻻ ﺗـُـﺒﻘﻲ ﻭﻻ ﺗـَـﺬﺭ ُ

ﻓﻼ ﺃﻣﺎﻣَﻚ َ ﺣُـﻮْﺭ ٌ ﺳـﻮﻑ ﺗﻨـْﻜِـﺤُﻬﺎ
ﻭﻻ ﻭﺭﺍﺀَﻙ َ ﻏِــﻠﻤﺎﻥ... ﻭﻻ ﺣَــﻮَﺭ

كـﻢ ﻛـﻨﺖ َ ﺑَﻐـْـﻼ ً ﻭﻗـﺪ ﺻَــﺪَّﻗـْـﺖ َ ﻛِــﺬْﺑَـﺘـَﻬﻢ
ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺛـﻮﺭﺓ ٌ ﺑﺎﻟﺤـﻖ ِّ ﺗـَـﺪَّﺛِﺮ

ﻛـﻢ ﺃﻭﻫﻤـﻮﻙ َ ﺑﺄﻥ َّ ﺍﻟﻠـﻪ َ ﻧﺎﺻِـﺮُﻛﻢ
كأنما ﺍﻟﻠـﻪُ ﺑﺎﻹﺭﻫـﺎﺏ ِ ﻳﻨﺘـﺼِﺮ ُ

ﻛـﻢ ﺃﻭﻫﻤـﻮﻙ َ ﺑﻨـﺼﺮ ٍ ﻣﻦ ﻣﻼﺋـﻜﺔ ٍ
ﺗﺤـﻮﻡ ُ ﺣـﻮﻟﻚ َ ﺧـَــﻴْﻼ ً ﻟــﻴﺲ َ ﺗﻨﻜـﺴِﺮ

ﻛـﻢ ﺃﻭﻫـﻤﻮﻙ َ ﺑـﺄﻥ ﺍﻟــﺸـﺎﻡ َ ﺳـﺎﻗِﻄﺔ ٌ
ﻭﻫُـﻢ، ﺃﻣﺎﻡ َ ﺷــﻤﻮﺥ ِ ﺍﻟـــﺸﺎﻡ ِ ﻗــﺪ ﺻَــﻐُــﺮﻭﺍ

ﻛـﻢ ﺗﺎﺟـﺮﻭﺍ ﺑــﺪِﻣﺎﻛﻢ ﻣِــﻦ ْ ﻓـﻨﺎﺩِﻗِﻬﻢ
ﺣـﻴﺚ ُ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ.. ﻭﺍﻟـﺘَّﻌﺮﻳﺺ.. ﻭ ﺍﻟﺒَـﻄـَـﺮ ُ

ﺃﻣﺎﻣَﻚ َ ﺍﻟﺒﺎﺹ، ﺣـﺘﻰ ﺍﻵﻥ َ ﻣُـﻨﺘﻈِـﺮ ٌ
ﻭﻣِـﻦ ْ ﻭﺭﺍﺋِـﻚ َ ﺇﺭﻫـﺎﺏ ٌ ﺳَــﻴﻨﺪﺛِﺮ

ﺇﺻـﻌﺪ، ﻓــﻜﻞ ُّ ﺭﻓـﺎﻕ ﺍﻟﺪﺭﺏ ِ ﻗﺪ ﺻَـﻌَﺪﻭﺍ
ﺩﻉ ِ ﺍﻟـﺘَّﺮﺩﺩَ ﻭ ﺍﺫﻫـﺐ، ﺇﻧـﻪ ﺍﻟﻘـﺪَﺭ

ﻓﺎﻟﺠﻴـﺶ ُ ﺑﻌــﺜﺮ َ ﻓﻲ ﺍﻟﻤـﻴﺪﺍﻥ ﻛِــﺬْﺑَـﺘـَﻜﻢ
"ﻭﺍﻟﺜﺎﺋﺮﻭﻥ" ﻛﺠُـﺮﺫﺍﻥ ِ ﺍﻟـﺜﺮﻯ ﺍﻧﺪﺛـﺮﻭﺍ

ﺟـﻴﺶ ُ ﺍﻟــﺸﺂﻡ ِ ﺃﺑﺎﺑﻴـﻞ ٌ ﻣُـﻈـَﻔَّﺮَﺓ ٌ
ﻓﺤﻴﺚ ﻛﺎﻥَ، ﻳﻜـﻮﻥ ُ ﺍﻟﻨـﺼْﺮ ُ ﻭﺍﻟـﻈَّـﻔَﺮ

ﻣﺮﺣـﻰ ﻟﺠﻴــﺶ ٍ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺳــﺘـَﻞ َّ ﺻﺎﺭِﻣَﻪ ُ
تناﺛـﺮ َ ﺍﻟﺘـُـﺮْﻙ.. ﻭﺍﻷﻋْـﺮﺍﺏ.. ﻭﺍﻟﺘـَّــﺘّﺮ

ﻓﺤـــﻴﻦ َ ﻳـــﺰﺃﺭ ُ ﺷِــــﺒْﻞ ُ ﺍﻟــﺸﺎﻡ ِ ﻓــﻲ ﺣَـﻠـَــﺐ ٍ
ﺗـَـــــﺮﻯ ﺍﻟﻌـــــﺰﺍﺀ َ ﻟــــﺪﻯ ﺍﻷﻋْـــﺮﺍﺏ ِﻳَـﻨـﺘـَــــشرُ

ﺷُـﻜﺮﺍ ً ﻟِـﻤَﻦْ ﻛَـﻨَﺲ َ ﺍﻹﺭﻫـﺎﺏ َ ﻣِــﻦْ ﺣــﻠﺐ ٍ
ﻓﺄﺳـﻘﻂ َ ﺍﻟـﻮﻫﻢ .. ﻭﺍﻷﻭﻫـﺎﻡ ُ ﺗﻨﺘﺤـﺮ ُ

ﻟﻦ ْ ﻳـﺴﻜﻦ َ ﺍﻟـﺸﺎﻡَ ﺑﻌــﺪ َ ﺍﻟـﻴﻮﻡ ِ ﻣُـﺮْﺗـَـﺰِﻕ ٌ
ﻭﻟﻦ ﻳـﺪﻭﺱ َ ﺛـﺮﺍﻫﺎ ﺧﺎﺋﻦ ٌ ﺃﺷـﺮ ُ

ﺳــﻨﻐْـﺴِـﻞ ُ ﺍﻟﺠَـﻮَّ ﺣـﺘﻰ ﻣِـﻦ ْ ﺭﻭﺍﺋِــﺤِﻜﻢ
ﻭﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ ُ ﻋﻠـﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ِ ﻳﻨﺘــﺸِﺮ ُ

ﺗُﻘـﺎﺗِﻠﻮﻥ َ ﺃﺳـﻮﺩﺍ ً ﻻ ﺗـﻠﻴﻦ، ﻭﻫـﻞ
ﺗﺠـﺜﻮ ﺍﻷﺳـﻮﺩ ُ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺑـﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤُـﻤُﺮ

ﺇﺻــﻌﺪ ْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺹ، ﻟــــﻦ ْ ﺗـُﺠـﺪﻱ ﻣُﻜــﺎﺑَﺮَﺓ ٌ
ﻣﺎ ﻗﻴْـﻤﺔ ُ ﺍﻟﻘـَـﻄْﺮ ِ ﺣﻴﻦ َ ﺍﻟـﻤُﺰْﻥ ُ ﻳﻨﻬَـﻤِﺮ؟

ﻟﻠﻤـﺮﺓ ِ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ.. ﺑﺎﻋــﻮﻛﻢ ﺑــﻼ ﺛـَـــﻤَﻦ ٍ
ﻓﻴﺎ ﻟِـﺨﻴْﺒَﺘــﻜﻢْ.. ﻛـﻢ ﺇﻧــﻜﻢ ﺑَــﻘـَـﺮ

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"