كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مفيد عيسى أحمد: على تخوم دمشق الغربية

هنا... على تخوم دمشق الغربية..
حيث كنت أحرس مواد البناء و الكلاب
شكلت أول نسخة مني انا... مفيد عيسى احمد..
قبعة قش متآكلة الحواف... و سترة قديمة...
صليب مائل من قطعتي حديد
شكلتها على هيئة رجل يجلس و يتكئ على طاولة...
رجل يتداخل بين النوم و اليقظة...

ينام بعينين مفتوحتين كذئب مهزوم..
ابتعدت عشرة أمتار..
بان الرجل كأنه يكبرني بسنوات...
مطموس الملامح.... متهدل الجسد...
خطر لي أن أعود و اسحب الطاولة من تحته...
ارفس الكرسي..
أن اضربه بعصا حديدية..
و الأفضل أن أطلق عليه النار...
من نقطة وقوفي... طلقة واحدة أو مئة...
لكن كل لم أفعل سوى أن تراجعت..
دخلت في الظلمة... و تركته. بمتناول النور...
الرجل الذي شكلته من قبعة قش مهلهلة
سترة عتيقة... و صليب حدىدي مائل
هو من يكتب هذه الكلمات الآن....
و الاخر....... لم يبرح الظل...
و قد لا يفعل ابدا

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"