تغطية لمحاضرة "العمل المؤسساتيّ المنظوميّ ما بين التنظيم و الفوضى __ ما بين القرار و عدم القرار " في الشركة العامة لمصفاة حمص
تغطية لمحاضرة "العمل المؤسساتيّ المنظوميّ ما بين التنظيم و الفوضى __ ما بين القرار و عدم القرار " في الشركة العامة لمصفاة حمص و التي تصدى لها الشاعر "ياسين الرزوق زيوس "
في إطار السعي الحثيث لبيان صورة الإنسان و تبيين نورانية مسعاه أطلَّ الشاعر الكاتب المهندس "ياسين الرزوق " الملقَّب ب "زيوس " يوم الأربعاء 16\8\2017 رافعاً راية العمل المؤسَّساتيّ من الشركة العامة لمصفاة حمص التي تكرِّرُ آهات العامل و أوجاعه و مطالبه الممزوجة مع قطفات النفط المنتجة بمحاضرة عنوانها "العمل المؤسَّساتيّ المنظوميّ ما بين التنظيم و الفوضى _ ما بين القرار و عدم القرار " حاول من خلالها معرفة هويَّة العمل المؤسَّساتيّ الذي ما زال مجهولَ الهويَّة و مختلط الأنساب و مضيِّع المعاني و هو يتخبَّط بتنظيمه المتناثر في متاهات فوضاه بأشكالها العشوائية و المنظَّمة التي لا تصبُّ إلَّا في المنحى غير الخلَّاق لا إنسانياً و لا مؤسَّساتيَّاً و آثر الانطلاق من باب اللاهوت كي يحاول إخراج العقول منه بالتفكير المنهجيّ العقلانيّ بعيداً عن الركود و التسطُّح و هو يبيِّنُ عدم اكتمال العقد المفاهيميّ للرؤى المنظومية التي تنطلق من الذات الفردية و الأسروية و التربوية درجةً درجة أفقياً و عمودياً حتَّى تصل إلى الذوات المجتمعية و الذوات الإدارية و القيادية التي إذا ما فهمت لعبة الحداثة و أيقنت أنَّ مصلحتها الوطنيَّة فوق كلِّ مصالحها الفرديَّة نزعت أناها و انطلقت كي تخلع أنَّات الوطن ببسمة التغيير الوطنيِّ المنشود المنبثق من التلاقي الإنسانيّ على محاور لا بدَّ من إدراجها في كلِّ لعبةٍ أمميَّةٍ لم تدرك الحقيقة إلى كلِّ لعبةٍ داخلية بدأت تصرُّ على حقيقة التغيير المنظوميّ بإدراكها مشروع الحقيقة مشروع القرار في وجه اللا قرار مشروع التنظيم في وجه الفوضى و الفساد المستشري المشروع الوطنيِّ للإصلاح الإداريّ الذي لا لبس فيه و الذي بوصلته الوطن و المواطن و المواطنة هذه الثلاثية الموافقة لثلاثية جيشٍ و شعبٍ و قائدٍ و في ظلِّ هذه الثلاثيات ليس علينا إلَّا أن ندرك مأسسة التغيير بما يواكب حقيقة المتغيِّرات الضاربة في دنياه قبل آخرته و في مبتداه قبل منتهاه .................
كما تحدَّث المحاضر المهندس الرزوق مثنياً على الجهود الجبَّارة المبذولة من قبل العمال في ظلِّ الحرب الشعواء التي بدأت ملامح انتصاراتنا فيها تلوح في كلِّ المناحي و متألِّماً لما يعانيه العامل بكلِّ فئاته و واعداً بأن يكون مع قيادات المؤسسة الهرمية صوتاً عالياً في ميدان العمل المؤسساتيِّ المنشود وفق العنوان المطروح في المحاضرة التي اختتمت بعد قصيدة له مهداة إلى جيشنا البطل جيش الأسطورة و الحياة بحوار بنَّاء و هادف لامس أبهى صور القرار مهما كان صعباً أجاب من خلاله على تساؤلات الحضور التي جسَّدت أبهى حالات الوعي المؤسَّساتيّ المنشود بصراحة منقطعة النظير و بجرأة و مصارحة هي أحد أهم أركان نجاح المؤسَّسة في تجاوز عثراتها و أحد أهمِّ أركان الإنسان في بناء إنسانيته المنشودة !.....