كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. إليان مسعد: مُفردات سومرية آكدية آرامية لا زالت مُستعملة في لسان العرب

يقول الكاتب سليم مطر في كِتابه (الذات الجريحة):
[هل من المقبول أن يعترف مؤرخونا المُعاصرون (إسلاميون وعلمانيون) بتأثير: "المجوسية الإيرانية والروحانية الهندية والفلسفة الإغريقية " ويتجنبون الإعتراف بالتأثير الحاسم لميراث شعوبنا الأصلية بحجة (غير مُعلنة) بأنه ميراث (مسيحي-ارامي)؟
أليس من الظلم أن بعض المؤرخين العرب المُعاصرين يذكرون المصادر (اليونانية والفارسية والهندية) للثقافة الإسلامية مع تجاهل المصدر الأول والأكبر لشعوبنا القديمة التي منحت الإسلام ميراث أربعة آلاف عام من الحضارات والإبداعات العلمية والأدبية والدينية هنا بعض الكلمات:
1 تنور: كلنا يعرف التنور, وهو الفرن خارج أو داخل الدار، الذي يتم شي الخبز في داخله، وهي لفظة سريانية (تانور)، كذلك أكدية (تنورو)، وآرامية (تنورا)،

2 النير: الرباط الذي يكون في رقبة ثور الحراثة، مُفردة آرامية (نيرا)، طوق على شكل قطع ناقص من جلد محشو بالقش يوضع في عنق الدابة حين تُسَخَر للحراثة. ومنها تم إقتباس مُصطلح (نير الإستعمار)
3 الرشمة: وهي المِقوَد أو الرسن، وجاء في كِتاب التاج: الرشمة بالفتح هو ما يوضع في فم الفرس، وهي كلمة آرامية (رشما) وتعني: رسن الدابة.

4 كُفة، قُفة: جاء في المصادر المسمارية الآكدية لفظة مُضاهية لكلمة (القفة) أو (الكُفة) المستعملة في العامية العراقية، وهي بهيئة (قُفُّو Quppu)، وقد وردت في أسطورة (سرجون الآكدي) الذي وضعتهُ أُمه في (قُفة) صغيرة ورمتهُ في النهر وإنتشلهُ (آكي) وهو ساقي الخمور في البيت الملكي. ومن هذه القصة تم إقتباس قصة "النبي موسى" بصورة كاربونية!

5 كْيشْ: (بالكاف المصريه)، مُفردة آرامية (كاوشا). وتعني: الماء الضحل الذي لا يُغرِق. كسؤالنا في العامية: هذا النهر كيش لو عميق؟. وفي العربية الفُصحى هي (المخاضة).

6بَلَش: ويستعملها أهل العراق والشام كقولهم: بَلَشنا ناكل، وهي في أصلها مُفردة آرامية بمعنى: إبتلى أو حارَبَ او ابتدأ,

7صَمَدَ: كقولنا في العامية "صَمَد نقوده ، أي جمع نقوده أو أي شيء آخر شيئاً فشيئاً. وهي مأخوذة من كلمة (صميذ) الآرامية والتي تعني: مجموع أو مخزون، وجَمعها ( صميذا) بمعنى: مجموع أو مخزون. ونقول بالسريانيه الاراميه , صيمدو أي محفظه

8 سَعَف: وواحدتهُ (سعفة) هو جريد النخيل أو أطرافه، ولا سيما الأطراف اليابسة مع الخوص، وقد ورد في الآكدية ما يُضاهيها بهيئة (سَعباتو) أو (سأباتو) وبالسريانيه سعفو

9طوبى: كقول المسيح في الإنجيل: "طوبى للذين آمنوا ولم يَروا"، وهي مُفردة آرامية مأخوذة بدورها من جذر "طيبو" وللعلم فإن كلمة Utopia في اللغة الأنكليزية مأخوذة من مُفردة (طوبى) الآرامية

اليشماغ: هو الكوفية البيضاء (كوشماقا) المرقطة بالأسود والأزرق والأحمر، وهي من التراث السومري العراقي الأصيل، ومنه إنتقلت إلى بقية شعوب الشرق الأوسط. وفي قواميس اللغة المسمارية نجد أن كلمة (يشماغ) مكونة من مقطعين: (أش ماخ) وتعني: غطاء الرأس العظيم. غطاء رأس الكاهن العظيم. أما البقع والعلامات السوداء في اليشماغ فكانت تعويذة لها معاني مُختلفة. (لاحظوا علاقتها بانتقال غطاء الرأس من بعدها في الديانات الابراهيميه ,عند قسم من اليهود وقسم من المسيحيين في الكنيسه والحجاب وعطاء الرأس عند المسلمين).

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"