د. حبيب ابراهيم: لو كنتُ إلهاً..
هل نرجع إلى الحديث
مجددا
عيناك تحكِ سنابلا..
وأكتب
شعرك يرسم شاطئا لمراكبي...
والحسن في الوجه
يتوه فيه المركب
تارة يغفو شراعي في اللمى
وتارة أمواج حسنك
في عواطفي تلعب
هل نرجع يا حلوة العينين للبوح معا
دون اكتراث باللّقاء...
نشوق أو نترقب
هذا البعاد.. أضلني.. حد الفناء
حتى بدا الموت...
من لقائنا أقرب
***
عددت ضلوعي
ألف مرة
لم أجد أنها نقصت
كنت أشعر دائما
أنك...
جزء من الروح
***
البعض حين يكتب
يسكب عطرا على شاشة القراءة...
فلا عجب أن تتبارى بالحسن
كلماته... و الإشعار
***
صوتك كان آخر العربات.. المسافرة
وتمتمة شفاهك المرهقة
آخر الكلمات في عهد السهر
طيف وجهك...
الذي بدأ بالغياب....
رويدا رويدا
كان الحضور كله
حين تشكل النور
رويدا رويدا
على سطح القمر
***
لو كنت إلها
لما خلقت إلا حواء...
وما كنت أنبت
في الحقل.. تفاح..
***
في المدن الغريبة
.........
يكتب الشوق
بعضا من ملامحك
فوق الوجوه...
حين تبتسمُ
روحي تناشد...
تلك الفتاة
التي شابهتك
رفقا بقلبي..
فوجه من أهوى..
يكاد يرتسم
***
لا حافة للحب...
نسقط بعدها
و لسلطة العينين
لم يبق... حدود
ليت قلبي مكتمل الجناح
وليت الولاء.. لمقلتيك
من غير قيود
***
ما سر البنفسج...
على ضفاف وجهك
نافذ العطر..
مهما توارى
ما سر الحبق
على أطراف يديك
أينما حطت أناملك...
تركت..على مدارج العمر...
خضارا
ما سر عينيك.. وقلبي
تزداد حسنا دائما...
ويزداد انكسار