كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: تلك التي بها أكون...

ذات فجر من قلق.. حين طوفت في الكون،...

سائراً بين الرزايا أحمل بيميني مصباح(ديوجين) الشحيح،
صاعداً جبل الخطايا أحمل في يساري كأس (سقراط) المميتة،
متأملاً روحي في مرآة المسيح،
باحثاً عن النور في جهر الحقيقة،
مسكوناً بغيهب السر عند التجلي،
كنت أصرخ: لا ترجموا جسد الحقيقة بالوساوس طالما بيت الضلالة من سديم و ضباب.

- تعلمت أن أجلد الريح إن عاقت خطاي
أن أسابقها لأبقى في المقدمة..أولاً بين متساوين.
و أعد و أنسى الخطايا..
ثم أسهو و أنسى البقايا و النوايا و الوصايا.

أشعل في داخلي شهوة امتطاء الموجة العالية
و أشك في الوردة إن كانت بلا أشواك
و في السماء إن بانت بلا غيوم أو نجوم
و في الضحك إن لم يعقبه وجوم و هموم
مادام من يأتزر بالإفك يريد أن يطفئ قنديل روحي في الهزيع.

- فأنا ما زلت أصلح للحياة يحدوني فرح عظيم ممتلئ بغيظ كظيم.
و ليس يخجلني و لا يثنيني ما يقوله العابرون
  لأنني:

في مضيق العقل أرجو أن لا أكابر مكابرة الطين.
و في خليج النفس لا أنسى صهيل العدم.
و في نهر الوجود لا أنسى (تفاحة) الخطيئة.
و في بحر الحياة لا أنسى محبة الحقيقة..
الحقيقة التي هي كذلك ليس لكثرة المؤمنين بها
بل لأنها حقيقتي التي بها أكون،
و هي ما سيبقى مني بعد أن يغسل المطر ما يتذرر من غبار روحي و يتناثر
في سماء الوجود...

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"