كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبد اللطيف عباس شعبان يكتب نبذة عن وقائع تأبين الشاعر الشيخ عيسى علي سلمان

وزارة الأوقاف تؤبن الشاعر الأديب الأستاذ الشيخ عيسى علي سلمان
شهدت صالة المركز الثقافي العربي بطرطوس حضورا كبيرا، ظهر يوم أمس الخميس 16 / 3 / 2017 بمناسبة الحفل التأبيني الذي أقامته مديرية أوقاف طرطوس برعاية السيد وزير الأوقاف، وحضور الرفيق مهنا مهنا أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي وبعض أعضاء قيادة الفرع، والمحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس وبعض أعضاء المكتب التنفيذي، والمهندس ياسر ديب رئيس مجلس محافظة طرطوس والأستاذ عبد الكريم حربا مدير تربية طرطوس، وبعض أعضاء مجلس الشعب ومجموعة متطوعون من أجل سورية، والعديد من الرسميين وجمهور غفير من رجال الدين وذوي ومحبي وأصدقاء الفقيد الراحل، وقد قدَّم الأديب الشاعر وسام وجيه تفاحة فقرات الحفل بنجاح كبير، وفق التالي:
1 - بدا الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم تلاها المقرئ فضيلة الشيخ محمد نجم الدين سليمان.
2 – استمع الحضور لشريط مسجل - بالصوت والصورة - للفقيد الراحل يرثي نفسه بقصيدة طويلة من عيون الشعر ومن أبياتها:

وداعاً بني الدنيا وداع مسافرٍ    يرى كل شَيْءٍ ما خلا الله فانيا

3 –كلمة الدكتور ممثل السيد وزير الأوقاف (راعي الحفل) ألقاها الدكتور المهندس الشيخ عبد الله محمد السيد وقد جاء فيها: "لقد جمعتني بالفقيد الراحل علاقة أخوية، فهو نموذج جدير بأن يكون عليه جميع رجال الدين، وكان قدوة وفخرا لطرطوس وسوريا ووزارة الأوقاف، وهذا الحضور الكبير يشهد بذلك، وإن غادرنا فهو الآن بجوار ربه، وينطبق عليه قول الشاعر:
حكمة المنية في البرية جاري    ما هــذه الدنيــا بــدار قـــرار 
جاورتُ أحـبـابي وجاور ربـه    شتان مابين جواره وجواري"
4 – كلمة عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس الرفيق جميل الجابري، وقد جاء فيها أن الفقيد الراحل كان من البعثيين المناضلين، وكان عاشقا للأبجدية، فكان المعلم الذي احتضن الطفولة والشباب، وكان كرما من كروم العطاء، وكانت قصيدته في حب الله والوطن والإنسان، وأن خصاله الحميدة كانت جواز السفر الذي غادر به محبيه.
5 – كلمة الأديب الشاعر الدكتور على حسن، وجاء فيها: 
 ناداه سفر الخالدين بليلة عصماء     فا نجــابــت صـخــــور الـــوادي 
 مــن منــطقــة جبــليـــة عــربيـــة    نبــويــــة الآبــــــاء والأجـــــداد 
 أمَّ الجميــــع بقريـــة وضـــاحــــة     بـوشـاحة بيضـاء وصفـح فــؤاد
6 – كلمة عضو اللجنة الفقهية العليا في وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ على حسن رمضان، وجاء فيها:
"الحمد لله قابض أرواح أحبتنا ولا نزداد له إلا حبا.. قضى فقيدنا حياته طالبا للعلم ومعلما ومحبا للدين، وهو من رافق الكبار أمثال فضيلة الشيح محمود الصالح الزللو وفضيلة الشيخ عبد اللطيف إبراهيم وفضيلة الشيخ عبد الستار السيد، وفراق فقيدنا صعب، ولكن عزاؤنا بأولاده البررة، فهم حملة الراية من بعده".
7 – كلمة أخ الفقيد الشاعر أحمد علي سلمان الذي خاطبه قائلا: 
  قد كنتُ أؤثر أن تقول رثائي     يا منصف الموتى من الأحياء
لقد انصرف أخي منذ طفولته عن لعب الصغار، وانصرف للعلم ومعاشرة الكبار وهو الفصيح والبليغ البيان، فألمه وأمله منقوش في عطائه الشعري.
8 – مسك الختام كانت كلمة بكر الفقيد الدكتور تمام عيسى سلمان الذي توجه بالشكر لوزارة الأوقاف ورعاية الوزير الدكتور محمد عبد الستار السيد لهذه المناسبة الكريمة، وشكر جميع من شاركوا بكلماتهم وجميع الحضور، وقال: "كان أبي يؤمن تماما بأن الناس كأسنان المشط، وأن أقربهم إلى الله أتقاهم ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"، وختم بقصيدة شعرية جاء فيها: 
  عزائي في أبي طيب وصدقٌ       تضوعُ الأرض منه والسماء 
  أبـي قـد كـان إنسانــا حليمـا        صبـورا كـل مـا فيـه مضـــاء 
9 – تم الاختتام بدعوة الرفيق جميل الجابري والمهندس ياسر ديب والشيخ عبد الله السيد والشيخ علي رمضان للصعود إلى المنصة حيث قدمت وزارة الأوقاف نسخة عن المصحف المعياري لأسرة الفقيد، كما قدمت مجموعة متطوعون من أجل سورية درعًا لممثل وزارة الأوقاف الشيخ عبد الله السيد ودرعًا لأسرة الفقيد.

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"