أسامة القادري: من قاسيون إلى الأنام سلامي.. عن "خاطرة أبو المجد"
ليس غريباً أن تكون "خاطرة أبو المجد" ملهمة، تحث على نحت القوافي، مضمخة بحب الشام.. سلمت أديبنا اللوذعي و سفيرنا الرائع د. بهجت سليمان.... دمت مبدعاً.. وهذا تعليقي على خاطرتكم المأثرة:
(من قاسيون إلى الأنام، سلامي)
من قاسيون.. إلى الأنام سلامي
عَطِراً يضوع بياسمين الشام
ومضمخاً بأصالة و محبة
مع خالص التقدير والإكرام
ويطيب لي برسالتي أن أشتكي
متعجباً من ناكر الإنعام
وعن الصدّيق عن الشقيق عن الوفا
وعن التواطئ ضد مهد سلام
ماذا جنت شام المحبة كي ترى
حقداً بدا بتواتر الأيام
ست عجاف، كل شر قدمت
قتلاً وهدماً، طال أرض كرام
حرب باسم الله، غذوا نارها
ظلماً وعدواناً على الإسلام
هي لم تكن إلا مؤامرة، بها
يرجى فناء معسكر الإقدام
يرجى بها إطفاء بارقة الوفا
لمبادئ التحرير... بالإضرام
ضحكوا لما يجري كثيراً إنما
نصر الشآم، يرام بالإيلام
هذي البشائر للأنام يزفها
أسد أشاوس أطيب الأنسام
برعاية الرحمن يغشون الوغى
متطلعين لدحر كل طغام
والله من عال يسدد رميهم
ويثبت الأقدام بالإلهام
هذا أحبة مالدي فبلغوا؟
من كل صوب للأنام سلامي