كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدكتور عبد اللطيف اليونس بعد أربع سنوات على رحيله

عبد اللطيف شعبان

عصر يوم 28 آذار من عام 2013 انتقلت روح الرجل الوطني والبرلماني الشهير والمحسن الكبير الدكتور عبد اللطيف اليونس إلى جوار باريها راضية مرضية، ولكن سيرته الحميدة باقية، قيد تناقل الأجيال بما ترك من مآثر خالدة.. فهو الذي نادي ربه قائلا:...
يا ربي هبني الرأفة بالضعيف …. والصمود في وجه القوي … علمني أن أمسك لساني عن كلمات السوء، وفؤادي عن نية الغدر … ولقد استجاب ربه لدعائه…. وكم كان مستحقا لدعاء إخوانه المؤمنين ومنهم العلامة الشيخ عبد اللطيف ابراهيم الذي خاطبه قائلا :
قـد لمحنا بـك النّجـابة طفــلا  ......        في الصفوف الأولى مع الأولاد
وعرفنـاك بالنـزاهـة والنبـل  ......        وصـدق الولا وحسـن المبـــادي
زادك الله بسطة في المعالي   ......       وبـطــول البـقــــاء والإسـعـــــاد
فقد من الله على الدكتور اليونس ب / 99 / عام من العمر، قضاها في الصلاح والتقوى وخدمة الوطن والمواطن، حيث حل وحيث رحل، داخل الوطن وفي بلاد الاغتراب، التي كان له حضوره الوطني الكبير فيها. وقد خاطبه فضيلة المقرئ الشاعر الشيخ محمد نجم الدين سليمان قائلا:
برزت بسـاحـة الإصـلاح فردا .....       تجيش من يراعتك الجنودا
وكم في الغرب والشرقين مما  .....      يداكم دبَّجـت أمسى عقـودا
وتقديرا لإحسانه الكبير فقد رثاه الشاعر عبد اللطيف محرز في قصيدة طويلة يخاطبه قائلا:
فهنيئا لمن يعيش كما عشت .....        حـمـيــدا وكــاسـبــًا وهـَّـابــا
وهنيئــا لمــن يمــوت ليبقـى  .....      في ضمير الأجيال نورا مذابا
ورغم أن الدكتور اليونس لم يكن منتسبا لحزب البعث العربي الاشتراكي، إلا أن نهجه الوطني الصادق دفع  قيادة الحزب لإصدار نشرة خاصة عنه بعد وفاته ( في 1 / 7 / 2013 / ) بعنوان ” مبدعون في دائرة البعث ” وذلك تجسيدا  لشعار حزب البعث العربي الاشتراكي ” اليد المنتجة هي العليا في دولة البعث ” .
لقد رحل الدكتور اليونس، ولكن ذكراه خالدة، وقد عبّر عن ذلك فضيلة الشيخ مجد الدين يونس قائلا:
عبد اللطيف وأنت أنت مخلــد .....      رغم الزمان بذروة العليا
وسيذكر التاريخ في صفحاته .....      أمجادكم بأمانة … ووفـاء
ورثاه الشاعر الشيخ عيسى سلمان قائلا:
عشقتك ياعبد اللطيف مكافحـا .....      تقاتل جيش الظلم والظلمات
سقى الله مثواك الطهور عيونه .....     وأمطره. صوبا من الرحمات
وصدق من قال عنه :
أدى الرسالة يوم أصبح نائبا .....     وهو الخطيب الموضح المتكلم
وأميــن سر البرلمان بعهــده .....     إن الأمـانــة للأميـــن تسـلـَّــــم
من رامه بالسوء ساء لنفسه .....    من قال حسنا قد أصاب ويرحم
وخير القول ما جاء في الذكر الحكيم :
”وما تقدموا لنفسكم من خير تجدوه عند الله، إن الله بما تعملون بصير”
رب ارحمه وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"