د. بهجت سليمان: تٓبْقَى الشّهادَةُ سِرَّ المَجْدِ (شعر)
وكانتِ الشامُ؛ قٓبْلَ الخَلْقِ؛ رابِضَةً
والشامُ تَبْقَى، وتَفْنَى الخَلْقُ والأُمَمُ
و قَلْعَةُ العُرْبِ، والأَشْبالُ شامِخٓةٌ
ضِدَّ الأعاريبِ، في ساحِ الوَغَى، هَرَمُ
أمّا المُضٓحُّون في دُنْيَا مَفٓازَتِنا
لَوْلاهُم، لَرَأيْنا أنَّنَا عَدَمُ
تَبَقَى الشَّهادَةُ، سِرَّ المَجْدِ، في زَمَنٍ
تَقادَفَتْهُ رِياحُ الهَمِّ، والسَّقَمُ
و الصّابِرونَ على البَلْوَى، تكادُ لَهُمْ
أَبْوابُ جَنّةِ عَدْنٍ، تُقْرَعُ الهِمَمُ
تَبْقَى الحقيقةُ فَوْقَ الشَّمْسِ ناصِعَةً
مهما تَكاثَرَتِ الأنْواءُ و الظُّلَمُ
اللهُ أكْبَرُ، في ساحِ الوَغَى، أَسٓدٌ
تَبَارَكَ الحٓقُّ والبَشّارُ، ياأُمَمُ