تأبين الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في حمص
2017.04.24
محمد علي ضاهر- حمص- فينكس
أقام اتحاد الكتاب العرب واتحاد الكتاب الفلسطينيين حفلاً تأبينياً للشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في صالة اتحاد العمال في مخيم العائدين بمدينة حمص، وذاك مساء الأحد 22/4/2017, وينحدر الشاعر احمد دحبور، المولود في عام 1946، من مدينة حيفا ولجأ بعد نكبة عام 1948 مع عائلته الى لبنان ومنها الى سوريا حيث استقر في مخيم العائدين في مدينة حمص.
أصدر الشاعر الفلسطيني احمد دحبور عدداً من المجموعات الشعرية منها "مكان الولد الفلسطيني" و "العودة الى كربلاء" و "شهادة بالاصابع الخمسة" و"الضواري وعيون الاطفال" و"طائر الوحدات" و"بغير هذا جئت" و "واحد وعشرون بحراً" و "هكذا بيروت" و "الكسور العشرية".
أصدر الشاعر الفلسطيني احمد دحبور عدداً من المجموعات الشعرية منها "مكان الولد الفلسطيني" و "العودة الى كربلاء" و "شهادة بالاصابع الخمسة" و"الضواري وعيون الاطفال" و"طائر الوحدات" و"بغير هذا جئت" و "واحد وعشرون بحراً" و "هكذا بيروت" و "الكسور العشرية".
عمل دحبور الراحل مديراً لتحرير مجلة "لوتس" ومديراً عاماً لدائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية, وهو عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين, ونال عدداً من الجوائز على أعماله الشعرية بالاضافة الى وسام الاستحقاق من دولة فلسطين.
وحضر حفل التأبين عدد من المسؤولين من دمشق وحمص، وعدد من الشعراء والكتاب والفنانين السوريين بالاضافة الى أهل وأصدقاء الشاعر الراحل وحشد كبير من أبناء مخيم الوافدين.
وقال المهندس بسام يعقوب أحد منظمي حفل التأبين: "تربينا منذ الصغر على أشعار دحبور, وهو شاعر الفقراء في هذا الوطن، لذلك كانت أشعاره تلامس وجدان كل انسان عربي او فلسطيني أحس بالظلم، فكما عرف ناجي العلي ب "حنظلة" كذلك تعرف المخيمات والجمهور العربي شاعرنا الكبير دحبور ب "الولد الفلسطيني"" . وأضاف المهندس بسام يعقوب: "لقد عشنا مع الشاعر الراحل تجربة الاخ والصديق و الاب و الملهم للكثير من قضايا شعبنا الفلسطيني, فكانت المصادفة أن كانت كل حياته تقترن بشهر نيسان ,فقد ولد في نيسان ومات في نيسان وهجر من وطنه في نيسان".
