كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من أشعار د. بهجت سليمان: "ليصحو الغافلون من النعاس".. ورأي حسين مروة في أطروحة الدكتوراه

صباح الشامخين، على المآسي                                                

صباح الصامدين، كما الرواسي

صباح الرابضين، بكل فج                                                     

من عكا، إلى جبل الأوراس

صباح الشام، والأقمار ترنو                                                  

إلى قلب العروبة في الأماسي

صباح القدس، والجولان  يصحو                                                      

لينشر عطره، فوق الأناس

صباح المجد، من شهباء ترنو                                                   

إلى عود الربوع، بلا تناسي

صباح  الساحل، المملوء عزا                                                    

وإشراقا ووردا، في اليباس

صباح الحق والسيف المعلى                                                   

ليصحو الغافلون من النعاس

***

(منذ خمسة وثلاثينَ "35" عاماً، كتبٓ المفكِّرُ اللبنانيُّ الأمميُّ الشهير)

"الدكتور حسين مروّة"

في تقديمه لِأطروحة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي العائدة لِ:

"د. بهجت سليمان"

وعنوانها: "التطوّرات الاقتصادية والسياسية في بلدان العالم الثالث، بعد الحرب العالمية الثانية.. وتأثيرها على النظريّات الاقتصادية المعاصرة"

كتٓبَ ما يلي:

(إنِّي أنْظُرُ الآن، عَبْرَ هذا الكتاب، إلى باحِثٍ عربيٍ جديد، يتقدَّمُ بِخُطىً سريعة وسَديدة، نحوٓ قافلةِ الباحثين العرب التّقدّميّين، الذين يخوضون المعركةَ الإيديولوجيّةٓ الآن، بِسلاحِ الفكر العلمي.)

بيروت  5 - 3 - 1982: د . حسين مروّة

***

(عندما تكون الحرب بين "العرب" و "الأعراب")

- "العربُ" بِالأصَالة، يدافعون عن أنْفُسِهِمْ وأرْضِهم وشَرْقِهِمْ العربي ووطَنِهِم العربي.

- و "الأعْرابُ" بالْوَكالة، يدافعون عن الأجنبي، وخاصّة عن الصهيو - أميركي أولا، وعَنْ عُرُوشِهِمْ وكُرُوشِهِمْ وقروشهم ثانيا.

- وتتَجَسّدُ حرْبُ "العرب" و"الأعراب"، بالحربِ:

1 - بَيْنْ عقليّةِ "التحضُّر" العربي، وعقليّة "التَّصَحُّر" الأعرابي..

2 - وبَيْنَ "كرامة" العرب، و نذالة "الأعراب"..

3 - وبَيْنَ "استقلال" العرب ، و"تَبَعِيّة" الأعراب..

4 - وبَيْنَ "شموخ" العرب و "انصياع" الأعراب..

5 - وبَيْنَ "الكفاح العربي" لِتأمين لُقْمة العٓيْش، و"السّفَه" الأعرابي، في تبديد الثّروة..

6 - وبَيْنَ "مَدَنيّة" العرب، و "جاهليّة" الأعراب..

7 - وباخْتِصار: إنّها، حَرْبٌ بَيْنَ "السّادة" العرب، وبَيْنَ "العبيد" الأعراب..

- ومهما كانت الصعوباتُ وحجمُ التّضحيات، فَمِنَ المؤكّد بِأنّ النَّصْرَ سوف يكونُ لِ السّادة على العبيدِ وعلى مُشَغّٰلِيهِمْ في المحور الصهيو - أميركي..

- ويبدأ النّصْرُ الحقيقيُّ على مشروع الأفعى الصهيو - أمريكية، بانتزاع أنْيابِها الأعرابية - الوهّابية - الإخونجية.. وهذا ما تقومُ به "سورية الأسد"، ومعها حُلفاؤها في منظومةِ المقاومة والممانعة، وأصدقاؤها الدّوليّون.

في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"