كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نعم المشكلة فينا

يونس خلف- فينكس

الأمر لا يحتمل أن نشارك فقط في نشر هذا التوضيح من المكتب الاعلامي والسياسي في رئاسة الجمهورية، فهذا جزء من واجبنا الوطني والمهني والأخلاقي، لكن حتى يكتمل هذا الواجب ثمة كلام لا بد منه والبداية بسؤال:
كيف ولماذا تم نشر وقائع غير صحيحة عن لقاء السيد الرئيس بشار الاسد مع عدد من الاعلاميين والمحللين السياسيين في صحيفة الأخبار اللبنانية؟ وما هو المصدر الذي قدم هذه الوقائع للصحيفة؟ ولماذا هذه الشطارة من المصدر سواء كان إعلاميا أو احد لا يتوفر وصف.المحللين السياسيين حتى يتبرع بنقل وقائع عن لقاء لم يعلن عنه في وسائل الإعلام الرسمية ولم يكن اجتماعاً ولم يخرج عن سلسلة اللقاءات المستمرة للسيد الرئيس في إطار النقاش والحوار حول منهجية وآليات التفكير بالقضايا السياسية العامة ومشاركة مختلف الفعاليات السياسية والثقافية والاعلامية والاجتماعية في سيناريوهات المراحل المقبلة؟ ولماذا لم يحسن هذا المصدر تقدير الموقف أنه لو كان الأمر يحتاج إلى إعلام ونشر لما كان ذلك صعباً وتم تغطية اللقاء عبر الوسائل الرسمية كالمعتاد؟

قلنا غير مرة أنه في كثير من الأمور المشكلة فينا، لكن أن يتعلق الأمر بلقاء للسيد الرئيس ويكون قابلاً للاجتهاد والشطارة الإعلامية وأكثر من ذلك نقل وقائع غير دقيقة؟!