كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف تغير حياتك للأفضل؟

التغيير للأفضل في حياة الفرد يقتضي وجود مجموعة من الأمور المتشابكة المترابطة كل أمرٍ يُكمّل الآخر، كالدوافع مثلاً للتغيير، فأي فردٍ قادرٍ على التغيير وليس لديه الدافع أو الأسباب لذلك، فإن الفشل سيكون نتيجة حتمية له، والإخفاق مصيره.

كثيراً ما تُصيب الإنسان الكآبة والضجر من الحياة وروتينها، ويتمنى أن يُحدِث التغيير في حياته، وأن تُكسّر جميع القيود التي تعيق حركته، إلا أنّه يبقى ساكناً يتساءل كيف ومتى ولماذا التغيير، وهل بمقدوره التغلب على ما يمر به من أزمات. والحقيقة أنّ المرء بإرادته وقوة صبره يتغلب على كافةِ الظروف والصعاب المحيطة به مهما كانت صعبة، بل هو الذي يُكرّس هذه الصعاب لخدمته، ويستفيد منها لتكون دافعاً ومجالاً خصباً لخبراته وتجاربه.

يسأل المرء نفسه لماذا قررت التغيير في حياتي، وما الدافع وراء التغيير، التغيير الناجح هو الذي يقوم على أسبابٍ أو مشكلاتٍ أو أهدافٍ يُرجى تحقيقها دفعته للتغيير ومن هذه الأسباب ما يلي:

-لتحقيق الذات والتميز والنجاح في الحياة؛ وهذا ما يسعى إليه كل إنسان بأن تكون له قيمته ووزنه ونجاحه بين الناس

-التخلص من المشكلات، فوقوع الإنسان في مشكلةٍ، يجعله يقف حائراً لا يعرف ماذا يفعل، وفي أي اتجاهٍ يسلك، ويكون حل هذه المشكلات هو التغيير؛ الذي يشكل نقطة الانطلاق.
-القضاء على الملل؛ فالحياة تحتاج إلى تغيير مستمر، لإبعاد شبح الملل عنها، فإذا بقيت العادات اليومية في المنزل مثلاً دون تغيير، والجلسة كذلك بالطريقة نفسها، والعمل بالنمط ذاته، أصبحت الحياة ما هي إلا أيام مكررة، طغى عليها الملل، وأصاب صاحبها الإحباط والاكتئاب، فلا يضر الإنسان إن أحدث شيئاً من التغيير، كالأكل خارج المنزل، أو تغيير وضع أثاث المنزل، فهذه الأمور على صغرها إلا أنّها لها الفائدة الكبرى في تغيير نفسية الإنسان للأفضل، وشعوره بالراحة والنشاط، وتمد الإنسان بطاقةٍ تدفعه إلى العمل بسعادة.

أما وسائل التغيير التي يحتاجها الإنسان هي آخر خطوة يجب أن يتعرف عليها عند عزمه على تغيير حياته للأفضل، فيكون قد حدد الدوافع والأسباب التي من أجلها كان التغيير، وأدرك أهمية التغيير في حياته والثمرات التي سيجنيها من ذلك، والآن جاء وقت الانطلاق للسير بنشاط في طريق النجاح، فعليه أن يتسلّح بالوسائل التي تعينه على ذلك ومن هذه الوسائل.

موقع موضوع

النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام