كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معلمو و معلمات مسابقة العقود يناشدون وزير التربية

وصلت إلى فينكس هذه المناشدة من معلمي و معلمات مسابقة العقود- الفئة الأولى، موجّهة للسيد وزير التربية.

السيد وزير التربية المحترم

تحية عربية وبعد
مقدمه: معلمو ومعلمات مسابقة العقود الفئة الأولى لسنة 2020 والمعينون لصالح المحافظات الأخرى.
مع إيماننا أن رسالتنا التعليمية توجب علينا العمل في أي مكان ضمن أرجاء وطننا الغالي، لكننا لم نعد نستطيع تحمّل الظروف المعيشية الصعبة وغلاء المواصلات وندرتها، والأجور الباهظة للمنازل والتي تزداد سنوياً، و بالرغم من ذلك لم يتم العمل بتوطين التعليم رغم وعود الوزارة بتحقيق ذلك وتقديم التسهيلات لنا.
إضافة لما سبق، نفيدكم أن غالبية المقبولين من الإناث، و منهن معيلات لأسرهن أو متزوجات تركن عائلتهن و بهذا تشتتن. مع العلم أن معظمنا تم وضعهن في أماكن بعيدة ونائية في المجمّع وسط صعوبة معروفة في المواصلات ولم يتم تنفيذ ما سبق أن قلته سيادتكم حول وضعنا في أقرب منطقة سكنية لمحافظاتنا. ولم نصادف أي بديل في مشروع تبديل الشواغر رغم كل جهودنا.
السيد وزير التربية المحترم
نحن نلتمس من سيادتكم أن يتم تحديد مركز عملنا أسوة بزملائنا، مع علمنا بوجود شواغر في محافظاتنا وبكثرة بمايضمن لنا حياة كريمة واكتفاء مادياً، أملين منكم النظر في وضعنا ولكم منا كل الإحترام والتقدير.
معلمو ومعلمات مسابقة العقود
الفئة الأولى 
النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام