كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مساعدات نقدية لمتضرري الزلزال في القدموس

نورس علي- فينكس:

تخفيفاً لأضرار الزلزال في منطقة القدموس وفي إطار الاستجابة الطارئة للمؤسسات الرسمية في المحافظة وتقديم المساعدات للمتضررين، وزعت غرفة تجارة وصناعة طرطوس مساعدات نقدية على المتضررين.
وقد أكد "مازن حماد" رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس أنه وبتوجيهات من سيد الوطن لجميع الفعاليات الرسمية والخاصة لمؤازرة المنكوبين من الزلزال في مختلف المناطق والمحافظات،كان واجب علىمازن حماد في القدموس لتوزيع مساعدات لمتضرري الزلزال 8شباط 2023 الغرفة والأشخاص والفعاليات الوقوف مع أهلنا في كل مكان تعرض للضرر، ولتكون هذه الحادثة الأليمة فرصة لنعيد بناء وتقوية المحبة بيننا.
وقد بين "نزار السليم" الذي تضرر منزله الموجود بجوار قلعة القدموس أن المصاب كبير ومرعب، وما حدث لن تمحيه الأيام، فحين حدوث الزلزال كنت مستيقظاً وأهمُّ الذهاب إلى الفراش، وحينها بدأت الأصوات المرعبة من باطن الأرض تعلوا وترافقها أصوات دعاء النساء وبكاء الأطفال في حينا الصغير المتلاصقة منازله مع بعضها البعض، فخرجت مباشرة من المنزل وبدأت البحث عن الأقارب ومن بحاجة المساعدة، وفي لحظات هدأ كل شيء وتمكنت من الاطمئنان على الغالبية والحمد لله لم يكن يوجد ضحايا. توزيع مساعدات مالية في القدموس لمتضرري الزلزال 8شباط 2023
الجدير ذكره أن عدد المنازل المتضررة بشكل كامل حوالي /17/ منزلاً بينما المنازل المتضررة بشكل جزئي حوالي /31/ منزل. 
النساء السوريات المفقودات.. ماذا حدث حقًا لبتول علوش؟
تاريخ فيضانات وطوفانات نهر العاصي في مدينة حماة
‏أطباء عيادة الأب يعقوب على مائدة الأضحى
‏الطب علم وأخلاق، انتماء ونماء.. د. إمارة غزالي نموذجًا
بعض ما كتب في رحيل المناضل جميل أضنة لي
نيويورك تايمز تنشر تقريراً عن المختطفات العلويات
تحت عنوان”معاً من أجل مستقبل أفضل”: ندوة توعية للمراهقين في المكتبة الأهلية بقرية الجروية بريف صافيتا
الاقتصاد لا يدار على قاعدة مال قبان في سوق الهال
علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
‏التطوع ثقافة، والعمل قيمة، وخدمة الإنسان غاية
حول الغاز المفترض استيراده من الأردن
مدينة شهبا تستقبل العام الجديد بكارثة خدماتية وإنسانية
السوريون أفرغوا سجون الأسد.. واليوم تعود لتمتلئ مع تفشي الانتهاكات
تعقيب حول تعميم وزارة العدل الخاص بالوصاية القانونية على الأطفال
رسالة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر بمناسبة اليوم العالميّ التَّاسع والخمسين للسَّلام