تسرّب الممرضين بسبب ضعف الرواتب وقلة طبيعة العمل والحوافز
فينكس- خاص:
يقول أحد الممرضين لفينكس: "الممرض يقوم دائما بالدوام في أيام العطل الرسمية و أيام الجمع والأعياد و حتى في الثلوج و الكوارث في السلم والحرب والأوبئة ككورونا، ويقوم بالدوام ولا يستطيع الجلوس في البيت مع العائلة و الأولاد، وفي شهر رمضان يتقلص الدوام للجميع و نبقى نحن الوحيدين الذين نتم دوامنا بالكامل بعد أن يكون الصيام قد أنهك الجميع في العمل، بينما باقي الفئات لست كذلك""
ويتابع المتحدث: "في الدوام المسائي و الليلي تقوم الممرضات بوضع أولادهن في أحضان الآخرين و بعضهن لا تجد أحدا و يبقى الزوج معهم و يذهبن إلى الدوام، والبعض منهن لاتجد أحدا فتضطر أن لاتأتي إلى الدوام، فلا راحة نفسية و لا راحة جسدية و لا مكتسبات مادية".
والسؤال: في عام 2012 صدر المرسوم رقم 38 لعام 2012 القاضي بأحداث التمريض وإلى الأن النقابة مجمدة فلم يتم انتخاب نقيب للتمريض أو إقرار النظام الداخلي والمالي للنقابة، فلماذا هذا التقصير؟ ولصالح من عدم تطبيق المرسوم؟ نعم يوجد مجلس مؤقت منذ عام 2016 لكنه لم يقدم أي شيء، وكان من مهامه إقرار النظام الداخلي والمالي للنقابة والدعوة إلى المؤتمر العام لانتخابات النقابة، لكن -يبدو أن- هناك من يعرقل التعليمات التنفيذية لنقابة التمريض سواء من المجلس المؤقت أو بعض الجهات الأخرى.
وقد أوقف العمل في قانون الأعمال المجهدة رقم346 لعام 2006 أي السنة بسنة ونصف فقط لانهم ممرضون
لا يوجد توصيف وظيفي لمهنة التمريض وتحديد مهام الممرض وكذلك عدم شمولهم بالوجبة الغذائية رغم قيامهم بأعمال خطرة ومجهدة، ولم تجر مسابقات لخريجي كليات التمريض والتغذية والمعاهد غير الملزمة منذ 15عشر عامأ"
يأمل الممرضون بقيام نقابة فعلية للتمريض وإحداث صندوق تقاعد الممرضين أسوة بالمعلمين والنقابات الأخرى والحصول على راتب تقاعدي من النقابة
هناك أمل ولو بصيص في اجتماع الدكتور حسن الغباش مع المجلس المؤقت لنقابة التمريض في حصول الممرضين على حقوقهم.