تقرير ميداني عن الحالة الاشعاعية في المنطقة المدمرة من قبل الكيان الصهيو.ني في بهرمين بطرطوس
2025.03.02
د. قاهر يوسف أبو الجدايل
المنطقة الاولى: قاع و مركز سقوط الصواريخ المدمرة و الذي بلغ عمق ٢٠ مترا و بقطر ١٠٠ متر.
تم قياس التدفق الاشعاعي عبر مرور الزمن والقياس المباشر لشدة الاشعاع.
تم فحص جميع أنواع الأشعة الذرية الصادرة من أشعةx وبيتا وغاما.
عن طريق مقياس جايجر مولر الخاص بهذا العمل.
تبين أن النتيجة كانت حوالي ٦ ميكروسيفريت في الساعة، أي ٥٢.٥٩٦ ميلي سيفريت سنويا، أي ضعف ما يتعرض له موظفي المحطات النووية سنويا،
و هذا مرتبط بكمية الأسلحة التي استهدفت ونوعية الأسلحة والمعادن التي تحتوي على عناصر مشعة ونظائر مختلفة.
هناك كميات لا بأس بها من الصواريخ المبعثرة منها المنفجر ومنها غير المنفجر، والصواريخ المضادة للدروع وغيرها من القذائف.
هناك قياسات لم أستطع اجراءها لضيق الوقت و غياب بعض الأجهزة، وسأعود للموقع مرة ثانية لاتمام العمل بشكل كامل.
المنطقة الثانية:
هي بقطر ٣٠٠ متر بعيدا عن مركز الضربة الأساسي.
وقد بدأت فيها نتائج الفحص بالتضاؤل، وتم قياس نشاط إشعاعي أخف نسبيا من المنطقة الاولى بحيث بلغت ٤ ميكروسيفرت في الساعة، أي ٣٥.٠٦٤ ميلي سيفرت سنويا.
التوصيات:
أولا: يجب منع التواجد المستمر في منطقة الانفجار أي في الثكنة العسكرية نفسها، تفادياً لتلقي جرعات اشعاعية غير ضرورية.
ثانيا: لا يوجد أي مؤشر بأنها ضربة نووية أو ذات شحنة ذرية، وقد تكون قد احتوت على كميات قليلة من اليورانيوم المنضب، كأمر طبيعي عند استخدام الصواريخ الفتاكة، و خاصة اذا كان المستهدف صواريخ متطورة وتعمل على الوقود السائل أو على وقود شديد الانفجار، ولو ان الضربة كانت نووية لشاهدنا مستويات اشعاع عالية جدا بحيث لا تحتمل الشك.
ثالثا: لا يوجد أي مخاطر على القرى و المدن المحيطة من تدفقات اشعاعية ذرية.
رابعا: يجب منع دخول الاشخاص الى هناك بسبب وجود مقذوفات وصواريخ عديدة قابلة للانفجار بمجرد التحريك.
خامسا: يجب الاسراع في جمع الصواريخ و المقذوفات المبعثرة في كافة أماكن الموقع العسكري، قبل حلول الصيف و ارتفاع درجات الحرارة هناك.
سادسا: يقوم بعض المواطنين بالتسلل الى الموقع وتفكيك القذائف لجمع معدن النحاس، مما يعرض حياتهم للخطر.
أخيرا هذه النتائج تعتبر غير مكتملة ما لم أقوم بانهاء الأبحاث بشكل نهائي، مع العلم أن النتائج الحالية تعتبر أساسا لدحض فكرة الضربة النووية المصغرة.
أوجه الشكر الجزيل لجميع من ساعدني في هذه المهمة، وإلى عناصر هيئة الأمن العام شكر خاص لتأمينهم لي الحماية الكاملة طوال فترة العمل.
طرطوس في 28.02.2025
السلامة للجميع