كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعد صدور عددها الخامس.. رئيس تحرير مجلة "لارسا": الاستمرارية ليست مجرد انتظام بل مسؤولية ثقافية

أمينة عباس- فينكس

احتفى الوسط الثقافي والفني العربي بصدور العدد الخامس من مجلة لارسا للفنون، بما تضمنته من مقالات وحوارات ودراسات وأبحاث متميزة، لاقت صدى كبيراً لدى قراء المجلة التي تواصل التزامها الفصلي – كل ثلاثة أشهر – إيماناً منها أن الاستمرارية ليست مجرد انتظام بل مسؤولية ثقافية يحملها القائمون عليها بكل شغف، وهو ما أكده رئيس تحريرها د. عبد الحسين علوان في حديثنا معه، مبيناً أن العدد الخامس هو ثمرة جهد صادق لهيئة التحرير التي راهنت على العمل الجماعي وتحدي الصعاب، ليصدر في وقته محافظاً على روح المجلة وهويتها.
البداية
بدأت فكرة إطلاق مجلة ثقافية فنية أدبية، على غرار المجلات المنتشرة في الفضاء الإلكتروني، مبكراً في ذهن رئيس تحريرها د. عبد الحسين، غير أنها كانت تحتاج إلى كادر إداري وفني ينهض بها، ولكن حين التحق بكلية الفنون الجميلة في الجامعة الأفروآسيوية، وبعد تسلم د. إياد كاظم السلامي عمادة الكلية، ازدادت رغبته في تحويل هذه الفكرة إلى مشروع ملموس، وحين طرح المبادرة حظيت بترحيب العميد وتشجيعه، فشكل هيئة تحرير برئاسة علوان، واستقر الرأي على تسمية المجلة بـ "لارسا للفنون"، وتم اعتماد الاسم رسمياً، ثم الانطلاق في البحث عن أقلام عربية تساند التجربة، بالتوازي مع تشكيل كادر فني وإداري قادر على إدارة المشروع وقد سانده مجموعة من الكتاب المتميزين في الوطن العربي، وصدر العدد الأول في كانون الثاني 2025 حاملاً توقيعات عربية معروفة وبجهود استثنائية.
محطة فارقة
ويبين د. علوان أن العدد الأول رسم الخط التحريري الذي ستسير عليه المجلة، فكان العدد الثاني الذي صدر في نيسان 2025 والذي شكل نقلة نوعية من حيث عدد المتابعين وتنوع الأقلام المشاركة، إضافة إلى الانفتاح على كبار الفنانين العرب لإجراء حوارات معهم بعد أن لاقت التجربة اهتمامهم، ثم جاء العدد الثالث الصادر في أيلول 2025 ليكون محطة فارقة إذ نافس برأيه أبرز المجلات العربية، بما ضمه من مقالات لأشهر الكتاب العرب وأطلق فيه محوراً فكرياً بعنوان "التجريب في المسرح"، ومسابقة لأفضل مقال شاركت فيها أقلام عربية مرموقة:" وقد شكل هذا العدد دليلاً واضحاً على قوة المجلة وحضورها المتنامي في الساحة الثقافية العربية بشهادة العديد من الفنانين والكتاب".
تتمتع اليوم باستقلاليتها الكاملة
تتمتع المجلة اليوم باستقلال تام كمنبر ثقافي فني أدبي بعد أن تم في مرحلة سابقة فك ارتباط المجلة عن كلية الفنون الجميلة والجامعة الأفروسيوية بموافقة الطرفين لتنال استقلاليتها الكاملة وتتحرر من القيود الرسمية وتتابع مسيرتها الإبداعية بروح أكثر انفتاحاً بإدارة مؤسسها ورئيس تحريرها د. عبد الحسين علوان الحاصل على شهادتي دكتوراه في المسرح والإعلام، إلى جانب كادر إداري وتقني محترف، وقد اتخذت المجلة من القاهرة مقراً لها حيث يتولى إدارة مكتبها هناك مدير التحرير د. جمال الفيشاوي، وقد صدر العدد الرابع من المجلة بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي في القاهرة الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وكان ذلك في الشهر الأول من هذا العام، وها هي اليوم تنجز عددها الخامس الصادر حديثاً باقتدار وكفاءة عالية، نال إعجاب الوسط الثقافي في الوطن العربي، وقد كان فيه للمسرح حصة الأسد عبر المحور الفكري الذي حمل عنوان: "المسرح العربي في مفترق الطرق: وجود مهدد أم لقاء مؤجل"، الذي شارك فيه عدد من الكتاب والنقاد والصحفيين البارزين من مختلف دول الوطن العربي، إلى جانب ما تضمنه العدد من بحوث ودراسات مسرحية وقراءات لعروض ونصوص مسرحية، وحوار مع الممثل والكاتب والمخرج المسرحي الأردني حكيم حرب، وقراءة في كتاب حمادي المزي "المسرح يفقد قنديله" الذي يتناول سيرة محمد الفاضل الجزيري أحد أبرز الأسماء التي صنعت منعطفاً في تاريخ المسرح التونسي والعربي، كما تضمن العدد مقالات عن الإعلام والفن التشكيلي في سورية والخدع السينمائية، ليختم العدد بكلمة لرئيس التحرير د. عبد الحسين علوان موجهاً الشكر فيها لكل المشاركين في إنجاز العدد من كتاب ونقاد ومبدعين وفريق العمل "الذي يعمل بصمت ليصنع الفارق الذي يليق بالقارئ، والذي به تتجدد الحكاية وتستمر الرحلة". 
رحيل الفنان التشكيلي المغربي حكيم غزالي
في إطار التحضيرات لمهرجان المسرح العربي: وزير الثقافة الأردني استقبل الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
توقيع اتفاقية تنظيم الدورة 17 من مهرجان المسرح العربي في الأردن
تعرّض للتهميش من الإعلام الرسمي السوري.. فمن هو صفوان بهلوان؟
معرض "نبض الأرض" الذاكرة الفلسطينية من دمشق إلى فلسطين
الرسمة الأخيرة.. حين استدارَ حنظلة
بعد مشاركات دولية له العرض الأول لفيلم " اليوم صفر" في سينما سيتي مساء اليوم
مع بدء عروضها مساء اليوم في دار الأوبرا "الليلة التي سبقت الغابات".. الإنسان بحاجة لمن يسمعه ويتواصل معه
اهداء الى روح الفنان الكبير يوسف حنا
مهرجان المسرح العربي بدورته الـ17 يحط رحاله في الأردن للمرة الثالثة
النحات حسن عزيز محمد يحوّل منزله في طرطوس إلى متحف نابض بالإبداع
قسم الرقص في المعهد المسرحي يحتفي بيوم الرقص العالمي
أحمد خليفة.. وداعاً
حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية
بعد صدور عددها الخامس.. رئيس تحرير مجلة "لارسا": الاستمرارية ليست مجرد انتظام بل مسؤولية ثقافية