كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

النحات حسن عزيز محمد يحوّل منزله في طرطوس إلى متحف نابض بالإبداع

كتبت سمر رقية
حوّل الفنان التشكيلي والنحات حسن عزيز محمد منزله في قلب مدينة طرطوس إلى متحف فني يضم عشرات المنحوتات والأعمال التشكيلية التي أنجزها على مدى سنوات من العمل والإبداع، بعد أن كان المكان في بداياته مشغلاً بسيطاً للنحت.
ويُعد محمد من الفنانين الذين شقّوا طريقهم بأنفسهم، معتمداً على موهبته وخبرته في التعامل مع خامات متعددة، أبرزها الحجر الرملي الذي يشكل محوراً أساسياً في أعماله، إلى جانب الصوان والغرانيت والبازلت والأخشاب. وقد نجح في تقديم منحوتات كبيرة الحجم تستلهم رموز الحضارة الفينيقية ومعالمها في الساحل السوري.
ويؤكد الفنان أن ارتباطه بالحجر الرملي نابع من كونه حجر الأجداد الفينيقيين، حيث أنجز من خلاله أعمالاً تجسد السفينة الفينيقية ومعبد الإله ملكارت والبرج الدفاعي لمدينة طرطوس القديمة، وغيرها من الرموز التاريخية، في محاولة لإحياء هذا الإرث وتعريف الأجيال به.
الفنان، المولود في طرطوس عام 1968 وعضو اتحاد الفنانين التشكيليين، شارك في العديد من المعارض والملتقيات الفنية داخل سورية وخارجها، وتقتني أعماله جهات رسمية ومجموعات خاصة. ويشكّل منزله اليوم متحفاً فنياً مفتوحاً يعكس تجربته الغنية ورسالته في صون الذاكرة الحضارية للفينيقيين. 
رحيل الفنان التشكيلي المغربي حكيم غزالي
في إطار التحضيرات لمهرجان المسرح العربي: وزير الثقافة الأردني استقبل الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
توقيع اتفاقية تنظيم الدورة 17 من مهرجان المسرح العربي في الأردن
تعرّض للتهميش من الإعلام الرسمي السوري.. فمن هو صفوان بهلوان؟
معرض "نبض الأرض" الذاكرة الفلسطينية من دمشق إلى فلسطين
الرسمة الأخيرة.. حين استدارَ حنظلة
بعد مشاركات دولية له العرض الأول لفيلم " اليوم صفر" في سينما سيتي مساء اليوم
مع بدء عروضها مساء اليوم في دار الأوبرا "الليلة التي سبقت الغابات".. الإنسان بحاجة لمن يسمعه ويتواصل معه
اهداء الى روح الفنان الكبير يوسف حنا
مهرجان المسرح العربي بدورته الـ17 يحط رحاله في الأردن للمرة الثالثة
النحات حسن عزيز محمد يحوّل منزله في طرطوس إلى متحف نابض بالإبداع
قسم الرقص في المعهد المسرحي يحتفي بيوم الرقص العالمي
أحمد خليفة.. وداعاً
حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية
بعد صدور عددها الخامس.. رئيس تحرير مجلة "لارسا": الاستمرارية ليست مجرد انتظام بل مسؤولية ثقافية