مدير تربية طرطوس.. (شو هاد)
2020.12.30
كتب كنان وقاف- فينكس- خاص:
الحمد لله على سلامتك - دعونا وتمنينا لك بالشفاء كما فعلنا لكل من أصيب، هذا بالفعل ما أوقفنا في الفترات الماضية عن الكتابة بخصوص واقع مديرية التربية في طرطوس، و إلى هنا نكون قد فعلنا ما يمليه علينا ضميرنا وتقتضيه أخلاقنا، أما بعد...
لا يمر أسبوع دون شكوى تصلنا من الأهالي الخائفين على مستقبل أولادهم أو حتى من العاملين في قطاع التربية على تراتبية مستوياتهم وشهاداتهم، و في أحيان كثيرة كانت الشكاوى تردنا يوميا - اتصالات تلفونية - رسائل نصية - ماسنجر - واتس أب - وبكل طريقة متاحة وصلوا إلينا وقدموا مظالمهم، أردنا عرض ذلك عليك وحاولنا الاتصال بك مرارا وتكرارا فلم نفلح، ذهبنا بشخصنا ورفضت استقبالنا، وإلى هنا يكون من حقنا أن ننقل لك جزءا بسيطا و "الأهم" مما وصلنا.
1- بأي قانون يطلب من المعلمين طباعة أوراق الامتحانات على حسابهم الشخصي بحجة عدم توفر الورق؟ كيف تجرأ أي كان على إجبارهم بدفع ثلث راتبهم ثمنا لطباعة أوراق امتحانية؟ أين ذهبت مخصصات الورق؟
2 - صدعت رؤوسنا بالجهوزية التامة للمدارس خلال هذا العام وتبين أن بعضها (على العضم) وخير دليل على ذلك هو مدرسة كرتو الإبتدائية - مدرسة الشهيد حسن خلوف في الصفصافة - مدرسة أرواد الإبتدائية - وما يعانيه التلاميذ من البرد والمطر جراء النوافذ المكسرة والأبواب المخلعة أو غير الموجودة أساسا.
3 - كيف أصبح مازوت التدفئة الذي تم تعبئته للمدارس مخلوطا بالماء بنسبة كبيرة؟ لدرجة أن المدافئ لم تعمل نهائيا كما حصل في مدرسة الشهيد نورس طه ح2 في ريف القدموس البارد، وفي مناطق أخرى لم تسلم المخصصات نهائيا.
4 - لماذا يستمر ظلم بعض المعلمات ممن قضوا سنوات طويلة في التدريس حين يتم تكليف معلمات تخرجن حديثا بتكليف إداري "مؤقت" يستمر لسنوات بما يخالف النظام الداخلي الذي ينص على / عام دراسي واحد /؟
5 - هل تعلم حكاية البسكويت المقدم من un الذي يباع على بسطات الأرصفة، رغم العبارة شديدة الوضوح المكتوبة عليه (غير مخصص للبيع)، والطرق الاحتيالية التي تتبعها بعض إدارات المدارس في توزيعه ليوم أو يومين ضمن الأسبوع، حتى أن إحدى المدرسات طلبت من تلاميذ الصف الثالث القول أمام التفتيش أنهم يأخذون البسكويت يوميا (تعليم الكذب)، نستطيع بسهولة أيضا أن نخبرك بعض هذه الأساليب، ولعلمك فإن المخصصات في أحيان كثيرة لا ترسل مطلقا كيلا نلوم الإدارات فقط وتبقى مديرية التربية بعيدة عن مرمى التساؤلات.
6 - أما النقطة الأهم والتي استعصى علينا فهم طريقة إدارتك فيها، هي تحويل أي شكوى مقدمة إليك إلى الرقابة الداخلية حتى اتخمت وارهقت بالمئات من الشكاوى بما يفوق قدرتها فعليا، فمن غير المفهوم تماما، والغريب أيضا، هو طريقة المماطلة وعدم البت في قضايا اعترفت شخصيا بمظلوميتها عندما تمت مراجعتك من أصحاب العلاقة، ومع ذلك فوجئ الشاكي بتحويل الموضوع إلى الرقابة الداخلية مجددا ونامت في الأدراج لأشهر، مثال ذلك ماحصل في مدرسة بمسقس مع إحدى المعلمات التي فوجئت بزيادة الحصص في نصابها بدلا من نقصها لتعيين معلمة جديدة من نفس الاختصاص وهذا ما يستدعي توزيع الحصص بينهما، لكن الموجه المختص في صافيتا أعاد توزيع النصاب بعد احتجاج المعلمة الجديدة (المدعومة) بطريقة ظالمة، نذكرك أنك اعترفت بهذا الظلم لزوج المعلمة الذي قابلك مرتين، وراجع مديرية التربية لأكثر من عشر مرات، ولكنك لم تتتخذ إجراءا بحق الموجه ولم تنصف المعلمة، و هذا ما أثار تساؤلات عدة؟
سنكتفي بهذه الشكاوى حاليا، وللحديث بقية طويلة... في مقال آخر