مهلة ٤٨ ساعة لتسديد رسوم جهاز GPS لسرافيس طرطوس
2022.10.17
رنا الحمدان- فينكس
تتحضر بعض خطوط السرافيس العاملة بطرطوس لتركيب جهاز Gps للاعتماد عليه في منح مخصصات المازوت للسرفيس وفق آلية العمل المطلوبة منه، حيث تم منحهم مهلة ٤٨ ساعة لتسديد ثمن جهاز الـ GPS (تنتهي اليوم الاثنين ١٧/١٠).
سيقوم الجهاز المذكور بتحديد مكان تواجد السرفيس وتتبع مساره، ما سيساعد في ضبط استهلاك مادة المازوت المخصصة للنقل، من خلال إيصالها إلى مستحقيها، ومنع السائقين من التهرب من خطوط عملهم في خطوة لضبط أزمة المواصلات.
وأشار السيد وائل حسين رئيس نقابة عمال النقل البري بطرطوس أن بداية تنفيذ هذا المشروع ستكون على الخطوط العاملة على سرافيس (طرطوس - الشيخ سعد) وعددها 175 ميكروباصاً، وسرافيس (طرطوس - دوير الشيخ سعد) وعددها 160 ميكروباص، و(طرطوس - صافيتا) وعددها 163 ميكروباص، و(طرطوس -الدريكيش ) وعددها 59 ميكروباصاً، حيث تمت الإحالة إلى نقابة عمال النقل البري لإبلاغ السائقين العاملين على الخطوط المذكورة، بتسديد مبلغ 350 ألف ليرة سورية ثمن الجهاز، يضاف له بدل اشتراك شهري بواقع 2500 ل. س عن ستة أشهر مبلغ 15000 ل. س (ليكون المبلغ الكلي ٣٦٥ألف ل. س)، والدفع يكون في حساب الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية/سادكوب/ لدى المصرف التجاري السوري فرع ٥ (في طرطوس فرع ١ لعدم وجود فرع ٥) لصالح شركة سورس كود محدودة المسؤولية والمختصة بتقديم الخدمات التقنية والالكترونية وأنظمة التحكم والتتبع.

فيما يتم عملية تركيب جهاز التتبع بعد وصول رسالة نصية قصيرة من شركة محروقات بموعد التركيب على رقم موبايل السائق بعد دفع ثمن الجهاز.
وحول نجاح هذه الخطوة لتخفيف أزمة النقل أشار حسين أنه يأمل أن تسهم هذه الخطوة بتخفيف تسرب السيارات العاملة وتخفيف أزمة النقل، مشيراً أن محافظة طرطوس تعاني منذ سنوات أزمة سير خانقة فاقم من حدتها شح المحروقات، وذلك على جميع الخطوط وسط تهالك معظم أسطول السرافيس العامل وعدم كفايته لتغطية حاجة المحافظة، حيث أن العدد الموجود حالياً حوالي ٣٥٠٠ سرفيس، الكثير منها خارج الخدمة بسبب الأعطال والحاجة للصيانة الدورية، فيما لا تقل الحاجة الفعلية عن ٦٠٠٠ سرفيس!
وبالنسبة لباصات النقل الداخلي العاملة ضمن المدينة وعلى بعض الخطوط المزدحمة أوضح حسين أن الأمر ساعد قليلاً في تخديم المواطنين، خاصة أن العديد من أصحاب السيارات الخاصة اضطروا لإيقاف سياراتهم أيضاً بسبب قلة وشح المحروقات وغلاء كلفة التشغيل، والتوجه بدورهم للنقل العام مازاد من الضغط، مضيفاً أن محافظ طرطوس وجّه بزيادة عدد باصات النقل الداخلي من ١٦ إلى ٢٠ باص خلال الأيام الماضية مع زيادة كمية المحروقات لباصات البلدية من من ٨٠٠ وحتى ١٠٠٠ لتر مازوت شهرياً.
فيما نشير أخيراً أن أزمة النقل تنتظر الحلول التي لانعلم كم سيحد منها تركيب الجهاز المذكور، وذلك رغم تحديد عمل باصات النقل البري على بعض الخطوط ، وتشديد رقابة الشرطة والكراج على عمل هذه السرافيس، الأمر الذي اضطر قائد شرطة المحافظة للتوجه بنفسه أمس للكراج لمحاولة ضبط وتسيير ميكروباصات للمواطنين الذين يتعرضون للانتظار وأحياناً الابتزاز كي يصلوا لمنازلهم.
هذا، و يعاني رواد كراج طرطوس الجديد منذ سنوات من عدم تركيب مقاعد ومظلات تقيهم الشمس الحارقة صيفاً وعواصف الأمطار الغزيرة شتاءً، الأمر الذي لا يزال ينتظر وصول المستثمر الموعود للكراج، إذ لم يتقدم أي أحد لاستثماره رغم إعلان البلدية عنه ٣ مرات بعد إخلاء المستثمر الأول لانتهاء مدة عقده، ورفض مجلس الدولة بعد ذلك تصديق عقد الاستثمار بين البلدية وفرع اتحاد العمال بطرطوس، فيما تقوم البلدية حالياً بتسيير العمل في الكراج لحين إنجاح وضعه بالاستثمار المأمول والذي يتضمن شروطاً تلحظ كافة النواقص المعروفة بالموقع..