كيف تغلبت كوادر مشفى الباسل بحمص على تحديات الحصار؟
2023.05.15
علاء الحموي ــــ فينكس:
تعمل الكوادر الطبية والتمريضية في مشفى الباسل الوطني بحي الزهراء في حمص على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى واستقبال الحالات الصحية، ولاسيما الإسعافية منها، وفي حديث للدكتور ناصر ادريس مدير المشفى أكد أن المشفى هو أحد المشافي المستحدثة ضمن مدينة حمص بعد خروج المشفى الوطني عن الخدمة بفعل العمليات الإرهابية، حيث تم استحداث المشافي التالية (مشفى الزهراء، مشفى كرم اللوز وتحديث مشفى الوليد وحالياً لهيئة العامة للمشفى الوطني).
وأضاف الدكتور إدريس أن عدد الأسّرة كان قليلاً نوعاً ما، لكن حالياً وصل إلى حوالي 110 و في العناية المشّددة بحدود 13 سرير، ونعمل على زيادة العدد في المشفى. ونوه إدريس
إلى الخدمات المقدمة حيث بلغ نحو 80 الف خدمة، و عدد العمليات الجراحية المنفذة حوالي 4000 عملية جراحية بالإضافة إلى صور شعاعية، و أنجز المخبر 35 الف تحليل، و يتم إجراء العمليات الكبرى و النوعية، و استقبال الحالات الخطرة بالعناية المشددة.
إلى الخدمات المقدمة حيث بلغ نحو 80 الف خدمة، و عدد العمليات الجراحية المنفذة حوالي 4000 عملية جراحية بالإضافة إلى صور شعاعية، و أنجز المخبر 35 الف تحليل، و يتم إجراء العمليات الكبرى و النوعية، و استقبال الحالات الخطرة بالعناية المشددة.وبين المدير أن المشفى مجهز بجهاز طبقي محوري وجهاز أشعة، بالإضافة إلى جهاز التنظير القوسي وجهاز التنظير الجراحي، وأجهزة الأيكو، وكلها أجهزة حديثة، ودائماً هناك رفّد للمشفى بأجهزة حديثة متطورة مقدمة من مديرية الصحة و وزارة الصحة رغم أن الحصار فرض علينا الكثير من الأعباء ونستثمر المواد الموجودة ضمن المشفى قدر الإمكان، و نخفف الأعباء على المريض، فبدلاً من أن يشتري مواد من خارج المشفى، سَّعينا لتأمينها من المواد المقدمة من مديرية الصحة و وزارة الصحة.
أما عن الصعوبات كانت تتجلى في تنقلات الموظفين، وهذا الموضوع تغلبنا عليه باتخاذ بعض القرارات الإدارية اوتم تجاوز هذه المعاناة.