اليونسكو و إنكار الإبداع إن تعلق الأمر باللغة العربية
2021.12.21
كتب الدكتور جورج جبور- فينكس
تهتم اليونسكو بالملكية الفكرية. ومما يتضمنه الاهتمام بالملكية الفكرية الاحتفاء بالإبداع.
في 2006 "أبدعت" فكرة ضرورة إحداث يوم للغة العربية متابعاً يوم الفرانكوفونية.
في 2012 "أبدعت" تعبير "اليوم العالمي للغة العربية" في محاضرة نشرت في الإمارات.
ذهبت إلى باريس فكرة "اليوم العالمي". استولت عليها اليونسكو .أحدثت أياماً عالمية للغات الأمم المتحدة الرسمية
ربما أن اليونسكو لم تعلم آنذاك أنني صاحب فكرة يوم اللغة العربية وأنني صاحب تعبير "اليوم العالمي للغة العربية".
ذات يوم وصل علم بما سبق إلى هيئة العناية بالثقافة العربية في اليونسكو.
حللت ضيفاً مكرماً محاضراً عن اللغة العربية في اليونسكو في اليوم العالمي للغة العربية عام 2016.
حاضرت عن دور حلب في اليوم وعن دوري. كانت حلب آنذاك في خضم عملية تحررها من الإرهاب.
بح صوتي و أنا أقول: حلب هي التي جمعتنا هذا اليوم. منها انطلقت الفكرة!
لم يعبأ أحد
وما تزال اليونسكو غير عابئة!
تحتفل اليونسكو بالإبداع وبصيانة حقوقه وذلك أمر جميل.
إلا أنها حتى الآن لم تدرك أن حلب هي التي ابدعت، وأن من حق حلب على اليونسكو أن تعلن أن من حلب انطلقت فكرة إحداث يوم للغة العربية!
ذات يوم ألقيت في دمشق محاضرة عنوانها: "حلب واليوم العالمي للغة العربية".
لم تنتج المحاضرة أثراً يذكر..
خاطبت عبر الصحافة اللبنانية ومباشرة عن طريق البريد الإلكتروني، خاطبت مديرتي اليونسكو العامتين.
خاطبت عبر محاضرة في مجمع اللغة العربية بدمشق أعرق مجامع اللغة العربية
اليونسكو لم تسمع.
حفظ الله على اليونسكو نعمة السمع وصانها من أية تهمة بأنها تتغاضى عن حقوق الإبداع المعنوية.
جورج جبور
صاحب فكرة يوم اللغة الغربية.
يوم 20 ك الأول 2021