نفت دمشق ما أُثير عن عرض دستور جديد عليها، مؤكدة أن أي دستور سيُعدّ بالاتفاق مع السوريين حصراً.
وأوضحت الرئاسة السورية في صفحتها على موقع "فايسبوك" أنه "خلال اليومين الماضيين نشرت بعض وسائل الإعلام معلومات عن مسوّدات لدستور سوري جديد تمّ عرضه على دمشق وتعديلات سورية على هذا الدستور، وترافق ذلك مع أحاديث وتحليلات حول هذا الموضوع في الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومنعاً لأي لَبْس نؤكد أنه لم يتمّ عرض أي مسوّدة دستور على الجمهورية العربية السورية وكلّ ما تتناقله وسائل الإعلام حول هذا الموضوع عارٍ تماماً من الصحة".
هذا, وكانت (مجموعة مما يعرف بـ) نساء ديمستورا عُرف منهن: ريم تركماني ، ومي الرحبي، ومنى غانم، وابراهيم دراجي, قد مررن مسودة دستور لصحيفة الاخبار اللبنانية زاعمات أنّها مسودة دستور روسية تم الاتفاق عليها مع واشنطن, وسرعان مانفت روسيا تلك الأنباء المنسوبة إليها.
وشدّدت الرئاسة، في بيان، على أن "أي دستور جديد لسوريا مستقبلاً لن يتمّ تقديمه من الخارج بل سيكون سورياً فقط يتناقش فيه ويتّفق عليه السوريون فيما بينهم حصراً ويُطرح بعدها على الاستفتاء. وكلّ ما عدا ذلك لا قيمة ولا معنى له".

