أعلنت قوات سوريا الديمقراطية النصر النهائي على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي بعد سقوط أخر معاقل للتنظيم في بلدة الباغوز في شرق سوريا اليوم.
سيطرت وحدات قسد على الباغوز بدعم التحالف الدولي تحت رئاسة الولايات المتحدة بعد الاشتباكات الشرسة مع عناصر التنظيم التي استمرت لعدة أسابيع وأدّت إلى وقوع خسائر بشرية في الطرفين فيما وقع الآلاف من الإرهابيين وزوجاتهم وأطفالهم في حجز لقسد بعد استسلامهم.
وأفادت مصادر محلية بأن ضباط الجيش الأمريكي الموجودين في مخيم الهول في محافظة الحسكة ينفذون حملة تجنيد في صفوف أسرى تنظيم "الدولة" المحتجزين لدى قسد من أجل أرسالهم إلى منطقة التنف في البادية السورية في محافظة حمص.
وزعمت المصادر بأن الضباط الأمريكيين يستخدمون عائلات الإرهابيين كرهائن من أجل إجباهم على المشاركة في القتال ضد القوات الحكومية والسيطرة على الحقول النفطية من بينها الشاعر والمغارة وتوينان وجزل في البادية السورية, بالإضافة إلى تدمير الحواجز الحكومية على طررق دير الزور - دمشق.
وقد وصلت الدفعات الأولى من الإرهابيين إلى التنف, حيث تم إيواءهم في المعسكرات الموجودة في المنطقة. وأضافت المصادر بأن عناصر التنظيم قد نفذوا كمائن وشنوا هجمات على وحدات الجيش السوري ما أدى إلى استشهاد عشرين جنديا على الأقل.
كما يستفيد الإرهابيون من الأرض الوعرة في المنطقة ولهم أماكن اختباء عديدة في وديان وكهوف ولا يزالون يحصلون على التعزيزات والأسحلة والذخائر من التنف.
وأفادت المصادر بأن هذا المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لشرق سوريا وأما المرحلة الثانية، فهي انتقال السيطرة على هذه المناطق الغنية في الموارد لقوات سوريا الديمقراطية.
ومن الأدلة التي تؤكد صحة هذه الرواية إشارة المصادر إلى أن قيادة قسد رفضت تسريح الوحدات الكردية والعربية ضمن صفوفها تلميحا إلى اقتراف العملية "الواسعة" ضد تنظيم "الدولة".
يكرر البنتاغون مع البادية السورية سيناريو فرض سيطرته على شمال سوريا ويستخدم أيدي إرهابيين لطرد القوات الحكومية من المنطقة ثم دعم هجوم قسد عليها, وهذا سبب رفض تردد الولايات المتحدة في انسحاب القوات من سوريا ورفض إزالة القائدة العسكرية الأمريكية في التنف.
