كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2026.06.18

فراس حمدون لماذا يُعد "رفع حظر الاستثمار" عن إيران أخطر من منحها مليارات كاش؟ (درس من تاريخ ياسر عرفات) عندما نتأمل ما يتردد في كواليس...  المزيد

2026.06.15

أحمد رفعت يوسف ثمة معادلة يتنفق عليها جميع المراقبين والخبراء، وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لا يمكن أن توقفان حرباً تخوضانها،...  المزيد

2026.06.13

أحمد رفعت يوسف في خطوة لافتة، أعلن وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، يوم 29 إيار/مايو الماضي، إنهاء مهمة المبعوث الأمريكي إلى سورية توماس بارك،...  المزيد

2026.05.27

أحمد رفعت يوسف أخيراً توصلت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى اتفاق أولي لوقف الحرب، والانتقال إلى التفاوض على التفاصيل. الإعلان جاء أول...  المزيد

2026.05.19

د. كمال خلف الطويل يوم الأحد، ١٧ مايو، حدّثت من حولي أن هناك أسبوعان متاحان للرئيس الأمريكي لاستئناف الحرب على ايران: واحدٌ قبل الحج، وثانٍ قبل...  المزيد

2026.04.08

أحمد رفعت يوسف حملت الساعات الاخيرة، قبل انتهاء المهلة، التي حددها ترامب، لقصف غير مسبوق على إيران - كما كان يقول - اتصالات مكثفة، تدخلت فيها...  المزيد

2026.03.24

سعد فنصة تشير التطورات الميدانية والتسريبات الدبلوماسية حتى اليوم (24 مارس 2026) إلى وجود حالة من التضارب والغموض في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران...  المزيد

2026.03.22

سعد فنصة حتى يوم (20 مارس 2026)، لا توجد أدلة مؤكدة أو مؤشرات رسمية على وجود حركة انقلاب عسكري وشيكة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. رغم وجود...  المزيد

في ظل انقلاب النظام التركي على المهجرين السوريين، بات معظم هؤلاء في مدينة اسطنبول وخاصة أصحاب المحال التجارية والمصالح الصغيرة بين فكي كماشة «المخالفة» وتحمل عقوبتها أو إغلاق محلاتهم والبقاء دون أي مصدر رزق آخر لهم.

وبعد أن عمل نظام رجب طيب أردوغان «الإخواني» على تهجير الملايين من سورية إلى بلاده عبر التغرير بهم ودعمه للتنظيمات الإرهابية، وراح يتاجر بقضيتهم سياسياً واستخدمهم لمصلحته، واتخذ منهم ورقة للضغط على الدول الغربية وابتزازها، بدأ هذا النظام مؤخراً يتخلى عنهم بعد خسارته للانتخابات المحلية في مدينة اسطنبول، حيث بات المهجرون السوريون يعانون من التضييق عليهم، عبر عمليات التوقيف ومن ثم رميهم في أحضان أدوات نظام أردوغان الإرهابية في إدلب المتمثلة بتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفائه.

وفي وقت تقوم فيه الحكومة السورية بالتعاون مع روسيا بجهود حثيثة لإعادة المهجرين السوريين في دول الجوار والدول الغربية بعد أن تم تطهير أغلب المناطق السورية من الإرهاب، إلا أن الدول الغربية تبذل مساعي حثيثة لإعاقة عودة هؤلاء المهجرين، من أجل الضغط سياسياً على الحكومة السورية انطلاقاً من هذا الملف.

وبحسب مواقع إلكترونية معارضة «ألقت إجراءات النظام التركي الأخيرة لتطبيق القوانين على المهجرين السوريين في تركيا، بثقل كبير على جل العائلات السورية المقيمة بإسطنبول من «المخالفين» كلياً أو جزئياً، إضافة لأثرها الكبير على أصحاب المصالح الصغيرة من ورش الخياطة والمحلات التجارية، حيث باتوا بين فكي كماشة في المخالفة وتحمل العقوبات أو الإغلاق والبقاء من دون عمل».

ولتلك الإجراءات لتطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة والحماية المؤقتة لاسيما على السوريين آثار كبيرة، كونها وفق ما نقلت المواقع عن متابعين، جاءت مفاجئة وبشكل سريع، ورغم أن سلطات النظام التركي أعطت المخالفين شهراً لتعديل أوضاعهم، إلا أن الكثير من المهجرين تضرروا وباتوا يترقبون في كل ساعة أي قانون أو تعليمات جديدة تنقذ وضعه المخالف.

ونقلت المواقع عن مهجّر سوري يدعى محمد تأكيده، أنه غادر العاصمة دمشق منذ أربع سنوات باتجاه بيروت، وخرج في ذات اليوم إلى تركيا، إلا أن القوانين التركية حرمته من الحصول على حق الحماية المؤقتة «الكيملك» كونه دخل إلى البلاد بشكل نظامي وعبر مطار بيروت، كما أنه لم يستطع الحصول على الإقامة رغم محاولاته المستمرة وبقي من دون أي أوراق رسمية في تركيا لأربع سنوات.

وأضاف محمد: إنه منذ بدء تطبيق إجراءات السلطات التركية قبل قرابة شهر، وهو لا يستطيع الخروج من منزله، خوفاً من الاعتقال والترحيل، مع زوجته الحامل في أشهرها الأولى، لافتاً إلى أن خياره الوحيد اليوم هو العودة لدمشق خلال أقل من شهر.

مهجّر سوري آخر أفاد بحسب المواقع، بأنه لم يستطع الحصول على بطاقة «كيملك»، رغم أن عائلته المكونة من سبعة أفراد «هو وخمسة أولاد وزوجته» حصلوا على بطاقة «كيملك» من ولاية إسطنبول، والآن بات مقيداً لا يستطيع ترك عائلته والخروج من الولاية ولا يمكن أن يعود لسورية التي دمر فيها منزله (بسبب الإرهاب الذي دعمه النظام التركي) وبقي دون مأوى فيها.

وتلزم قوانين النظام التركي الناظمة أصحاب المحلات التجارية والمطاعم والمصالح الأخرى التابعة للمهجرين السوريين والأتراك حتى بالترخيص، وإخراج إذن عمل للعاملين ضمن هذه المصالح أسوة بالأتراك، إلا أن صاحب محل «سمانة» يدعى أبو محمد قال: إنه «لا يستطيع تحمل تكاليف الترخيص ودفع الرسوم المفروضة عليه شهرياً كون دكانته لا تدر له إلا قوت عياله ولا يستطيع تحمل تبعيات الترخيص وإذن العمل وبذلك فهو مضطر لإغلاق دكانه مصدر رزقه الوحيد».

ويأمل الكثير من المهجرين السوريين «المخالفين» منهم وغير «المخالفين» من السلطات المحلية لاسيما مدينة إسطنبول، الأخذ بالحسبان الآثار السلبية التي من الممكن أن تخلفها القوانين التي سيتم تطبيقها لاسيما على العائلات التي لا تستطيع التنقل وترك عملها «مصدر قوتها»، كون الانتقال لولاية أخرى له تكاليف تترتب عليها وقد لا تجد العائلة في المكان الجديد عملاً لها، ومن ثم عدم قدرتها على تأمين متطلبات الحياة، حسبما ذكرت المواقع.

 وكالات
المرأة السورية.. سيدة الجمال والأناقة وقوة العطاء والإخلاص
د. جوليان بدور بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نقف إجلالًا وتقديرًا للمرأة السورية التي لم تكن...
مازن فندي.. سيد الشطرنج
لاعب شطرنج سوري استثنائي.  وُلد عام 2013 في بلدة سلحب في محافظة حماه. يُعد...
مشروع تحويل العلويين الى قرباط
ريتا خير بك مشروع تحويل العلويين الى قرباط: بلا ارض بلا ذاكرة وبلا حق حتى في السؤال! اي نعم...
لجنة الإصلاح الحميدة قي مدينة حماة سنة 1943م
خالد محمد جزماتي كان قوام لجنة الإصلاح السادة: مفتي حماة الشيخ سعيد النعسان ، ومطران حماة السيد...
أغنية "الدلعونا" ديوان ريف ساحلنا السوري الجميل.. وعادات الأعراس
د. غسان القيم رسائل على أجنحة الطيور. على الدلعونا على الدلعونا.. السّمر بيجرحوا البيض...
ميشال بك دوم أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي ومن أوائل رؤساء بلديتها
عهد الهندي هذا ميشال بك دوم، أحد أبرز الآباء المؤسسين للقامشلي، ومن أوائل رؤساء بلديتها، والرجل...