2022.01.12
حسين علي _ فينكس:
نائب المبعوث الأميركي "مات بولير" يستدعي عدداً من ممثلي عشائرُ "الرقة" بحضور ما يسمى الرئيس المشارك في مجلس "الرقة" المدني "محمد نور الذيبفي"، في مقر القوات الأميركية غرب "الحسكة" لمناقشة الوضع الأمني في مدينة الرقة وريفها.
الباحث والمحلل السياسي الدكتور "مهند الضاهر" وفي اتصالٍ مع جريدة فينكس بتاريخ 12/1/2022 قال: يبدو أن الأميركي يتخوف على أدواته في "الرقة" وبالتالي يحاول استباق عملية التسوية التي يخشى من نجاحها على شاكلة ما حصل في "دير الزور" من تسوية، منوهاً إلى أنّ تسوية "دير الزور" التي لم تسبقها عملية عسكرية ضمت أعداداً كبيرة ممن سووا أوضاعهم، لذلك يحاول الأمريكي أن يطمئن البعض في الرقة كيلا ينضموا إلى هذه التسوية التي يبدو أنها ستنجح.
وأضاف "الضاهر": المؤكد أن "قسد" أيضاً تتخوف من الموضوع لأنها ستفقد قدرتها حينئذ على التحكم بالأهالي والشباب وتجنيدهم في صفوفها منعاً لأي تغيير عسكري على أرض الواقع، وأعتقد أن الأميركي سيلجأ لطمأنة أدواته وقد يذهب إلى دعم عسكري وتسليحي زائد بغية تقوية معنويات هذه الأدوات.
تزايدٌ في عمليات المقاومة الشعبية
وفي ذات السياق قال الدكتور "مهند الضاهر": مما قاله السيد الرئيس في إحدى اللقاءات إنّ عملية المقاومة الشعبية ودعمها محكومٌ بظروفٍ معينة. وأعتقد أنّ هذه التسوية قد تكون أحد العوامل التي تُحضر من أجل إخراج الأميركي من المنطقة وبالتالي إسقاط أدواته فيها وهو تخوف لدى الأميركي خاصةً وأنّ هناك استهدافات حصلت لأكثر من موقع يتواجد فيه الأميركي لذلك نقول كلما مر وقت فهذا يعني اقتراب موعد انطلاق أكبر لعمليات المقاومة.