السّيّد رئيس مجلس الوزراء المحترم:
هل إعطاء الأمر ببناء مشفى وطني في مدينة جبلة كان يحتاج إلى تفجيرات إرهابيّة يذهب ضحيّتها العشرات؟؟
ألم يكن حريّاً بكم رصد المليارات الّتي ذهبت لمنشآت سياحيّة (لا نحتاجها في ظلّ الحرب) لبناء مرافق خدميّة و صحيّة أو على الأقل, تحسين و تحديث المرافق الموجودة أصلاً؟
المواطن يئنّ تحت ضربات الإرهاب و ضربات الدّولار و ضربات دواعش الدّاخل, هو لن يستطيع الذّهاب ليصطاف, لأنّ ما يُنتجه لا يكفيه قوت يومه, كما أنّ طوابير السّياح ليست مكتظّةً في مطار دمشق الدّولي, و لا في معابرنا الحدوديّة.
السّيّد رئيس المجلس:
توجيه الإنفاق الإستثماري إلى خدمي يخفّف الضّغط على المواطن و يُشعره بأنّ الحكومة تهتمّ لأمره.
هامش:
(لاحقين على بناء الجوامع), نستطيع أن نصلّي في بيوتنا, بناء مشفى للمواطن أثوب عند اللّه من بناء جامع (إستثماري)
* تكاليف بناء جامع عثمان بن عفان الّذي يُنشأ في تنظيم كفرسوسة تكفي لبناء نصف مشفى.
عرين العروبة بيتٌ حرام...

