[الواقفون مع سوريّة، يقفونَ مع أنْفُسِهِم]
- مَنْ يقولون أنّهُمْ يقفون مع سوريّة، لا دفاعاً عن شخصٍ أو نظام.. هؤلاء صادقون في كلامهم، لِأنّهُمْ في وقوفهم مع سوريّة، إنّما يُدافِعونَ عن أنْفُسِهِمْ أوٌلاً، وعَنْ شُعُوبِهِمْ ثانِياً، وعَنْ سوريّة ثالثاً.
- وسوريّة والسوريون، شعباً وجيشاً وقيادةً وأسَداً، يُقَدِّمونَ أنْهاراً من الدّماء وجِبَالاً مِنَ التّضحِيات، دفاعاً عن سورية، وعن بلاد الشّام، وعن الشرق العربي، وعن الوطن العربي، وعن الحقّ والعدالة والحرية والديمقراطية في مختلف أرجاء الكرة الأرضية، وعن الحقّ بالمقاومة وبمواجَهَةِ الاستعمار الجديد ومُخطَّطَاتِهِ وأدواتِهِ، وعن الحقّ بالحياة الكريمة العادلة الشريفة المستقلّة.
- ولذلك، فَإنَّ كُلّ مَنْ يقف مع سورية / الشعب والجيش وأسد بلاد الشّام / إنَّما يقف مع شَعْبِهِ الذي ينتمي إليه ومع شُعُوبِ العالمِ الأخرى... وكُلُّ مَنَ يقف ضدّ سورية / الشعب والجيش وأسد بلاد الشّام / يقف حُكْماً مع المشروع الاستعماري الصهيو - أميركي، ضدّالشعب الذي ينتمي إليه.
- وفقط نَنْتَظِرُ مِنْ أحرارِ العرب والعالم، بِأنْ يقفوا مع أنـفُسِهِمْ ومع شُعُوبِهِمْ... وأمّا الأُجَرَاءُ والعبيدُ، فلا نَنْتَظِرُ مِنْهُمْ شَيْئاً مِنْ هذا القَبِيلْ، لِأنَّهُمْ عَبيدٌ مأمورون، لا حَوْلَ لَهُمْ ولا طَوْل، يُنَفِّذونَ ما يُمْلَى عَلَيْهِمْ.
***
(ثقوا بأنفسكم، وبالأرض التي تحملكم)
- قدَرُنا و خيارنا أن نعيش هذه المرحلةَ القاسية المؤلمة الصادمة.. لكننا سنتجاوزها وسنحمي الحلمَ ومشروعَ الحياة!!!
- فئةٌ قليلةٍ على حقّ، تنتصر حتماً على جموعٍ يجتمعون على باطل..
- فكيف عندما يكون أصحابُ الحق في سورية، هم الأكثرية الوطنية؟
- إيّاكُمْ أنْ تنتابكم نأْمَةُ إحباط، مهما كانت الظروفُ قاسيةً وصعبةً ومؤلمةً وخطيرة...
- الحقُّ منتصِرٌ مهما طال الظلم وخيَّمَ الظلامُ وساد.. ف نقطةُ نورٍ واحدة فقط تنير ظلمة حالكة.. فما بالكم حين نحظى بنقاط ضوءٍ عديدة من شعاع النور الساطع..
- ابتسموا.. وثقوا بأنفسكم، وبالأرض التي تحملكم، وبالرُّبّان الذي يقود السفينةَ في قلب الإعصار.. مهما تجبّرَ الباطلُ ومهما طعَنَتْنا الصّدَمات..
- كان الفيتناميون يُحارَبون بشنّ الفتنة لتفتيت وحدتهم، و برغيف الخبز، وبأوكسجين الحياة؛ وبحصارٍ لا يحتمله بشر، وخَسِروا أربعة ملايين ضحيّة..
- لكنّ إرادةَ الحياة كانت هي الطاغية في وَجْهِ الطغاة...
- الغدُ لنا وسننتصر.

