بعد أن ازدادت شكاوى المواطنين من الاساءات والتجاوزات المرافقة والملازمة لما يسمى بالترفيق, ولما له من انعكاسات غاية في السلبية على الاقتصاد الوطني, أصدر الرئيس بشار حافظ الاسد قراراً أوقف بموجبه العمل بنظام الترفيق الحالي داخل حلب و خارجها اعتباراً من اليوم..
و هذه هي المرة الثانية التي تدخل بها السيد الرئيس هذا الشهر استجابةً لمطالب شعبية و اقتصادية ملحة حيث كانت الاولى وضع حد لتجاوزات احد الفاسدين في حلب.. و هذا هو الرد المناسب على منظومة الفساد التي حرضت على كل من انتقد تجاوزاتها و اساءاتها..
ومن الجدير ذكره أن اللواء الدكتور بهجت سليمان, السفير السوري السابق في الاردن, شنّ حملات واسعة على الترفيق عبر صفحته الشخصية المقروءة والمتابعة على نطاق واسع, معتبراً -في جملة ما اعتبره- أنّه, اي الترفيق, يشكل إهانة للدولة ولدماء الشهداء, عدّا عن دوره الهدّام للاقتصاد الوطني.

