أنا أحيي السيد وزير الأوقاف والعاملين في وزارته وأقول: لاتستطيع قوة في الأرض تغيير طريقة تفكيرهم ونظرتهم للأمور، لأنهم ترعرعوا على ثقافة النقل وتقديسها، دون الجرأة على نقدها.
نحن نطالب وزارة الأوقاف بكل الاحترام، أن تضرب عرض الحائط بكل ما يتعارض مع النص القرآني..
نطالبها بأن تنظر للأشخاص أنهم بشر يُخطئون ويُصيبون.
نطالبها بالتنفيذ الدقيق والأمين للنص القرآني الكريم:
وما أرسلناك الا رحمة للعالمين..
و لا إكراه في الدين...
و من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..
ونذكرها بأن هناك ست آيات قرآنية تُخاطب النبي الكريم وتقول: لست عليهم بوكيل..
فلماذا تعتبر نفسها وكيلة على عباد الله؟؟
لماذا أغلقت الجوامع أمام المهجرين والنازحين منذ بداية الأزمة؟؟
هل بناء المساجد بالأرقام الخيالية، أهم من تأمين حاجات الفقراء؟؟
هل الاستشهاد بابن تيمية في فقه الأزمة، يبني الأوطان؟؟
ياأخي، نحن في عصر الإلكترونيات والدارات التكاملية، وأنتم متفرغون لزيادة عدد مكبرات الصوت على المآذن!..
هل المآذن كانت في عهد النبي الكريم أو في عهد الخلفاء الراشدين؟؟
بناء وحماية الأوطان تحتاج إلى فهم متطور لروح الدين...
ولكم تحياتي.

