تساءل مصطفى قلعه جي الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري, عن ماهية دور مكتب التربية بالقيادة القطرية لحزب يقود الدولة والمجتمع رغم إلغاء المادة الثامنة من الدستور (بحسب قوله), وذلك على خلفية صمت القيادة القطرية لحزب البعث عما جرى من أخطاء ترقى مستوى الفضائح في المناهج التربوية التي أعدتها وزارة التربية السورية مؤخراً.
وأكد قلعه جي في بوست عبر صفحته الشخصية, أن مكتب التربية بالقيادة القطرية: "يتدخل في كل تعينات وزارة التربية من مديرين وموجهين ومعلمين, ويترك أهم مسألة من مسائل إختصاصه وهي مناهج التعليم لطبيب بيطري ليس له أي علاقة بمناهج التعليم او تطويرها".
وذكر قلعه جي أنه: "في بداية عملي بالشأن العام زرت شخصية مسؤولة عن الأحزاب في سورية، كانت زيارة تعارف ومجاملة وكانت المرة الأولى التي ألتقي به, أخبرني كيف تم تكليفه بأمن محافظة حماة, لقد اخبرني بالحرف الواحد لو قدر لي أن اكون قبل أحداث حماة بالثمانينات كنت تداركت الكثير مما حصل, وعندما سألته كيف؟ قال: للأسف رفاقنا تركوا التعليم وذهبوا باتجاه مراكز التربية من توجيه وإدارة، كان عليهم أن يكونوا أقرب للتلاميذ وأقرب للمناهج وهذه شهادة للتاريخ".
ليتسلءل: "ماهي المسافة اليوم بين الجهاز التعليمي والمناهج الجديدة وبين الجهاز التعليمي والتلاميذ؟"....
ويختم قلعه جي متهكماً: "على رأي صديقي عقبة (الناعم) شي بحط العقل بالكف".

