"انتهـاجُ العلمـانيّـةِ، دستـوراً وسيـاساتٍ وقـوانيـنَ وعمـلاً حكوميّـاً"، هـو الحـلُّ النهـائيّ لاستنقـاذِ الأجيـالِ الجـديـدةِ مـن بـراثـنِ "الإسـلام السيـاسيّ" وتنظيمـاتـه وجمعيّـاتـه وأذرعـهِ الأخطبـوطيّـةِ وأفكـارهِ "الـزّومبيّـة"، وبنـاءِ الـدّولـةِ القـويّـةِ والقـادرة والمحصّنـةِ ضـدَّ نفـوذِ تيّـاراتـه الـرّجعيّـةِ العميلـةِ أو تسـلّـلهـا إلى مـؤسسـاتهـا.
مَـنْ يخُـونـوا وطنَهـم، ويحـرقْـوا مـؤسّسـاتـهِ، ويِسْحَنـوا رؤوسَ عنـاصـرِ الجيـشِ العـربيّ السـوريّ بـالحجـارةِ، ويـذبحـوا كبـارَ ضبّـاطـهِ الأسـرى، ويشـووا رؤوسهـم على المنـاقـلِ، ويقتـلـوا أبنـاءَ شعبهـم "على الهـويّـة الطـائفيّـة"، ويقـاتـلـوا كمـرتزقـة لـلكيـانِ الصهيونيّ وأميـركـا ومحميّـاتهـا التكفيـريّـة، ويـدمّـروا اقتصـادَ بـلادهـم، مـن أجـلِ حفنـةِ دولاراتٍ أو اتّبـاعـاً لفتـوى"شيـخٍ إرهـابيّ مـرتـزق"، سيفعـلـوا ذلـكَ كلّـه، ثـانيـةً وثـالثـةً.. ومتى مـا أُتيـحَ لهـم، أو أتـاهُـمُ الأمـرُ مـن أعـداءِ وطننـا بـذلـكَ.
المشكلـةُ العظمى أنّ "الـزّومبي" لا يعـودونَ، فبـرمجَتُهـم وَغْـدة،..
ولـذلـكَ يجـبُ إقـرار "دستـورٍ علمـانيّ" وتشـريـع سيـاسـات تعليميّـة وثقـافيّـة وفكـريّـة وإداريّـة منبثقـة عنـه، لحـرمـانهـم مـن التـأثيـر على الأجيـال الجـديـدة، وضمـان عـدم حـدوث حـروب وخضّـات اجتمـاعيّـة جـديـدة.

