2016.06.11
الرئيس الخالد حافظ الأسد, أعترف أني لم أكن أفهمك ولم أدرك عمق رؤيتك واستراتيجية تطلعاتك, فلم أقدّر حسن التقدير تحالفك مع إيران, وإرسالك قواتاً إلى الكويت, وحمايتك لمسيحيي المشرق..
فلم أكن حينها أفهم السياسة, وكنت عفوياً, إذ كنت أخطو خطواتي الأولى في السياسة, ولا أستند لفكرك وحسن تقديرك واستشراقك المستقبل.
ولكني أترحم عليك اليوم لأنك رأيت ما لم نره, وأسست سوريا الحديثة, وأحسنت صنعا وأنت تعد سوريا لمعركة هي حرب عالمية ثالثة بكل المعاني والمعايير.. وها هي سوريا تنتصر لنفسها ولأمتها.
ولا أكون مجافيا للحقيقة أن قلت أن النصر السوري, وبحق هو إحدى انجازاتك الاستراتيجية, فقد بنيت جيشاً بعقيدة راسخة, وحالفت أاناساً هم فعلاً أهل الوفاء, أقصد إيران, وبنيت مجتمعاً تعددياً كان ركيزة لهذا الانتصار العظيم.
لله درك سيدي الرئيس, فنحن نعيش بفضل رؤياك, ونحن ننتصر بفضل حكمتك, فرحمك الله وأحسن جزاءك.
تنويه من فينكس: الأستاذ هشام الشريف, قيادي سابق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ ومؤسّس اللجنة الشعبية الفلسطينية للدفاع عن سوريا, التي رأت النور آواخر عام 2011, ولها نشاطات في كلّ البقاع الفلسطينية.