لمن يسخرون، ولمن يبحثون عن شهود، استأذن وأروي ثلاث حقائق دامغة، ومن يعرفني يعرف أن والدي رحمة الله عليه عمل إلى جوار عبد الناصر، لسنوات، وأن أولاد عبد الناصر، وخاصة خالد (رحمة الله عليه)، وحكيم، في حكم الأشقاء.
الحقيقة الأولى المثبتة بالأدلة هي أن أم العرب (السيدة تحية كاظم) قرينة الزعيم واصلت دفع أقساط القرض - قرض العشرة آلاف جنيه الذي استدانة جمال عبد الناصر من بنك مصر (لطفاً انظر الرابط أدناه) -، وأنها انتقلت إلى الدار الآخرة بعد سداد آخر قسط..
والحقيقة الثانية أنها كانت قد اشترت طقم استقبال (صالون كنبة و٤ كراسي) من معرض المخازن، فأمرها الزعيم بردّ الصالون، وإعادة القديم لأنه عهدة - يعني: أمانة -، ولأن دخله لا يسمح بدفع سعر الجديد.
وأما الحقيقة الثالثة فهي أن الوضع الصحي لعبد الناصر كان قد بدأ يتحسن على دواء السكر، على عكس طباخه المصاب بنفس المرض، فاستفسر عن السبب، فعلم أن الطباخ يتناول الدواء المصري، في حين أن دواء عبد الناصر يأتي من الخارج، فسأل عبد الناصر: هل في وسعنا استيراد الدواء لكل المصريين؟ فقيل له (لا)، فأمر بالتوقف عن جلب دوائه من الخارج وأن يتساوى مع طباخه..
رحمة الله عليك يا أبو الغلابة.

