حديث وتشخيص الرئيس الاسد للاصلاح الاداري هو الشرارة
ونحن نقدم ما لدينا لتكتمل الصورة
تحديد قائمة شاملة بالمجالات التي يمكن أن تخضع للإصلاح في سورية الجديدة
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري
المجالات التالية المذكورة في البرامج المقترحة من خلال استراتيجية إصلاح الإدارة العامة.
مأخوذة من بحث علمي تطبيقي وضعه الخبير الباحث عبد الرحمن تيشوري كمتطلب للتخرج من المعهد الوطني للادارة عام 2007 تحت اشراف الدكتور سام دلة
وتقترح دراسة "كيف نحرك الجبل" / الواردة في هذا البحث التطبيقي الهام عام 2007 في المعهد الوطني للادارة تحت اشراف الدكتور سام دلة وفيه يقترح ويوصي الباحث تيشوري بضرورة احداث هيئة او وزارة للوظيفة العامة او للادارة بشكل عا م / عدداً من مجالات إصلاح الإدارة العامة في سورية وتضع أسس برامج ومشاريع إصلاح الإدارة العامة الحالية:
الإدارة الاستراتيجية / الرؤية والرسالة والمهمة والخطة /:
إبعاد عقل الدولة عن الوظائف الميدانية لتبقى بالاستراتيجي والتفكيري والابداعي والابتكاري
الفصل بين السياسة والسياسات والاستراتيجيات والخطط والإدارة
عدم تسييس الادارة
تحييد الوظيفة العامة
توسيع مزيج أدوات السياسات
تعزيز دور المجتمع المدني والقطاع الخاص في موضوع اصلاح الادارة
خلق الجهاز التنظيمي التنفيذي الدائم / اقتراح احداث / احدثت الان وزارة التنمية الادارية
البنية والتراتبية والمؤسساتية:
تخفيف التراتبية وتخفيض حجم المؤسسات العامة
الانتقال من التحكم التراتبي إلى العلاقات التعاقدية حيثما كان ذلك ممكناً
تبني الأدوات الصحيحة في مجال اللامركزية وتفويض السلطات والتنسيق واللاوزارية
تشكيل وحدات لصياغة سياسات عالية الجودة في المركز والمحافظات /رئاسة الحكومة /
تشجيع المنافسة الداخلية والخارجية
احداث ودعم واستثمارمؤسسات اعداد القادة
احداث مؤسسات التقييم والقياس واهمها قياس رضى الموظف ورضى المواطن
تحضير المؤسسات التنفيذية والكوادر والموارد اللازمة لعملية تطبيق الإصلاح
الإدارة الاجرائية التنفيذية
تخفيف بيروقراطية الإجراءات
ضمان تخفيف الأعباء والتبسيط
إدارة المساءلة والشفافية
القيام بكل وظائف الادارة لاسيما التفكير والتحفيز والتنظيم والتوقع
تمهين الادارة لتصبح مثل الطب والصيدلة والهندسة والزراعة
اخذ المديرين والقادة من مدارس ومعاهد الادارة لا سيما المعهد الوطني / INA /
ترسيخ حالة الاهتمام بالتحسين المستمر
الموارد البشرية / استثمار وتدرب وتأهيل وتطوير /
حل مشكلة العمالة الفائضة وتدني الأجور والبطالة للخريجين
إعادة هيكلة هيئات الخدمة الحكومية في ضوء الطلب الفعلي وخيارات تفويض السلطات
تبني المعايير المهنية الاحترافية في اختيار المحافظين و المديرين و الموظفين الحكوميين وتعيينهم
زيادة تركيز الإدارة على اختيار الكوادر وتطوير السيرة المهنية لكل الموظفين العموميين
ضمان تطوير الموارد البشرية يتعدى مجرد القيام بالتدريب والدورات كما فهم وفعل الوزير السابق النوري وهذا ادى الى اعفائه من منصبه
استثمار الموارد البشرية السورية الكثيرة
اصلاح الوظيفة العامة السورية وتشريعاتها
القياس والتحفيز والتدريب ونظم اسناد الوظائف
لكن الجبال لا تتحرك. ويقول مثلٌ فرنسي "الجبال هي الوحيدة التي لا تلتقي"، وهذا يركز على فكرةٍ مفادها أن الناس (وفي حالتنا هذه الموظفين والمواطنين والمديرين السوريين) يجب أن يكونوا في بؤرة الاهتمام. فمن خلال نشاطهم وحركيتهم، يكونون هم قاطرة الإصلاح الاداري ثم الاصلاح السوري العام. وبالتالي يجب اعتبار الإدارة العامة حصيلةً للأشخاص الذين هم فيها والذين يجعلونها تعمل. وذلك لأن الناس (رجالاً ونساءً)، في نهاية المطاف، هم الذين يعملون وينفذون ويقدمون؛ ولا شك في أنهم هم أيضاً الذين يقاومون ويمانعون بطريقةٍ قد لا تكون منطقيةً أو منسجمةً في كثيرٍ من الأحوال.

