كتب الدكتور بهجت سليمان:
لولا حزب البعث العربي الاشتراكي ( الذي يريد البعض ذهابه للجحيم!!! ) ..
لذهبت سورية للجحيم فعلاً ، لا مجازاً.
* لأنّ الجيش السوري الصامد، هو جيش عقائدي، يحمل عقيدة حزب البعث.
* ولأنّ أسد بلاد الشام: الرئيس بشار الأسد هو الأمين القطري للحزب..
* ولأنّ عقيدة الحزب عقيدة قومية عربية.
ولا يعني ذلك عدم وجود مئات السلبيات، داخل صفوف قيادات وكوادر حزبية..
ومع ذلك يبقى (البعث) - بعجره و بجره - هو الحزب العلماني الأهم والأعمق والأوسع في الوطن العربي.
( 1 )
* فكتبَ الكاتبُ والإعلامي السوري أُبَيّ حسن, معلّقاً:
(شاء من شاء وأبَى من أبى، لِحزب "البعث" أيادٍ بيضاء على كلّ سوري..
يكفي أنّه لولا هذا الحزب، لما كان بمقدور غالبية السوريين، لا التعلّم ولا التطبب..
وربما كانت ماتزال الغالبيةُ عبارة عن أقنانٍ عند بضع عائلات إقطاعيّة..
نسوق ذلك مع معرفتنا بمئات السلبيّات التي اعترت وتعتري مسيرة البعث.)
( 2 )
* فيما كتب الناشط والكاتب والإعلامي المغترب المهندس رياض مرعي:
ما كنت يوماً بعثياً ولم ولن أنتمي لأي حزب في حياتي... وإنتمائي ما كان إلا للدولة الوطنية....
لكني ومع شرفاء هذا الوطن أقول وعبر هذه المحنة التي تمر به سوريتنا أقول بأننا كلنا كنّا بعثيّين بالفطرة....
لكننا اليوم نحن وبالفم الملآن.. بعثيّون بالفطرة والإرادة.... هذا ما يتطلبه واقعنا وهذا ما تفرضه علينا وطنيتنا.
(لدينا الكثير الكثير من المآخذ والملاحظات على هذا الحزب في الممارسات والسياسات والأنظمة والشعارات، وكل هذا يمكن إصلاحه وتقييمه...
ويكفي بأنه حزب الفلاح والعامل والموظف وإبن الشعب العادي...
ويكفي بأنه علماني من الطراز الأول...
ويكفي بأنه ثبّت العقائدية للجيش العربي السوري ....
وما الكمال إلا لله سبحانه وتعالى...)
ملاحظة: كم أتمنى أن أرى حزب البعث وحزب القومي السوري في بوتقة واحدة.. فالتشابه كثير والتناقض ضئيل... وهذا تَمَنٍ مِنِّي)
( 3 )
* في حين كتب الناشط العربي الفلسطيني الأستاذ فادي عادل:
(ولحزب البعث أيادٍ بيضاء علينا، كفلسطينين وعرب ..
ففي اللحظة التي لم تكن البلدان التي نعيش فيها، نستطيع إكمال دراستنا الجامعية، كانت الشام ملاذاً وحضناً جامعياً شامخاً، وبالمجان..
لن ننسى وسنبقى مخلصين أوفياء لها.)
( 4 )
* أما الأستاذ محمد العربي, فقد ذكر:
قال لي عميد سابق لكلية الطب في جامعة دمشق:
الله يرحم الدكتور محمود سعدة (كان من مؤسسي حزب البعث ووزيراً سابقاً للصحة).. فلولاه هو ورفاقه، لما وجدت في سورية طبيباً إلا من بيت البيك أو الباشا أو الآغا.... (مع احترامنا لكل وطني شريف من هذه العائلات).
* فيما كتب الأستاذ ملهم حبيب الشاعر:
(كان في بلدي والبالغ تعداد سكانها الخمسين ألفاً, طبيبان من عائلة إقطاعية وطبيب حلبي أرمني فقط.
أما الآن, ففيها أكثر من تسعين طبيباً بشرياً من كافة الاختصاصات, ومغظمهم من عائلات فقيرة أو ميسورة, إضافة لعشرة دكاترة جامعيين..
وهذا كله بفضل عطاءات وإنجازات حزب البعث..
شكراً حزب البعث وشكراً للمثقفين الثوريين الأبطال.)
( 6 )
* أمّا الإعلامي والكاتب السوري باسل ديوب, فقد كتب:
لا يمكن حذف البعث من تاريخ سورية والعراق.. أثبتت كلّ الوقائع منذ 2003, أن البعث كان خلاصاً شعبياً ومشروعاً أرقى من كل الخصوم..
بنى دولتين وطنيتين حديثتين.. ومكّن شرائح فقيرة ومقهورة من الصعود الاجتماعي, وإن كان بعضهم تحول إلى حيتان مال.
( 7 )
* كما كتب الأستاذ فوزي أحمد:
حزب البعث هو من حوّل سورية من مزارع إقطاعية إلى دولة مؤسسات, وبنى جيشها العظيم..
وكان للبعثيين الحظ الأوفر في تقديم الضباط والجنود والشهداء في حرب الدفاع عن سورية..
وعن العروبة أعتقد أنّ التاريخ كفيل أن يجيب عن السؤال.
( 8 )
* أما الناشطة جنان أحمد أحمد, فقد كتبت:
أنا لست بعثية... لا شكّ أنّه لكلّ حزب حاكم, إيجابيات وسلبيات...
أوّل إيجابيّة تهمّني بفترة الحرب, أنّه حتى الفاسد من هذا الحزب يحاول أن يؤدي دوره في الدفاع عن سوريا..
ولولا هذا الحزب, لما كنّا قد رأينا فعاليات على الأرض, ولما بقي هذا الجيش متماسكاً.
حبذا, لو نعرف هذه الأحزاب الوطنية التي قدّمت للشعب أكثر من البعث, بحق!.. لأنّ عملها لا يمكن أن يكون بالسرّ..
وأمّا "خروج مئة ألف بحماه" أو "أتباع للعرعور" فهذا مخز, لأنّ الكثير في شعبنا أثبت أنّه يدمن أفيون الدين أو أفيون عقدة النقص, أمام الأمريكي..
وهاهو "سيخوزقهم" إن شاء الله.
( 9 )
* كما كتب الباحث والكاتب السوري المهندس نور الدين محمد:
قواعد البعث بغالبيتها قواعد نظيفة وفقيرة..
والضباط الذين استشهدوا بعثيون..
ولكن من الضروري جداً جداً, أن يقف البعث ويعيد النظر بالكثير من الأمور والأهداف, أو على الأقل في آليات النضال وعدم الاهتمام بالأهداف الاستراتيجية على حساب التكتيك...
في عام 1967 عندما انتسبنا لحزب البعث, قال لنا أمين الفرقة يومها: "البعثي أول من يموت وآخر من يأكل", وهذا ما يجب الرجوع إليه.
( 10 )
* كما كتب الأستاذ علي سلمان عن "حزب البعث":
دعنا نقولها بكل صراحة.. حزب البعث ليس أشخاصاً, هو فكر, وهو ليس حتّى ملك من أسّسه، ولا من ابتكر فكرته.. هو ملك كل من بقي يؤمن به..
نعم, هو أصبح حزباً سلطوياً, وقفز الكثير من الوصوليين إلى مركبه, وكانوا أوّل الهاربين منه عند الهجوم عليه..
وهناك من حرف مسار الحزب.. نعم هناك من أدخل البراغماتية في تعاطيه مع كل ما يناقض فكره..
نعم, هناك من ساير وتراجع وهادن, وذلك كلّه صحيح..
ولكن هل أصبح فكر البعث من الماضي؟
وهل باتت مبادئه غير صالحة لزماننا؟
بالطبع لا.. وهنا واجبنا, نحن البعثيين, أن نقوم بإعادة إحياء هذا الفكر, بإسلوب أكثر حزماً ورفضاً وأقلّ مجاملة للرجعيين والطائفيين والوصوليين..
هل نقوم بهذا الآن؟ بالطبع لا.. معركتنا الآن هي معركة وجود سورية والمحافظة على بقائها, كبلد علماني ثوري قومي عربي..
إن سقطت سورية, سقطت الأمة كلّها في جحيم التذابح الطائفي والمذهبي والاثني..
لذلك نصمت الآن.. وأمّا غداً فسنكون من أشدّ المعترضين والغاضبين والرافضين لكل تراخ عن ترسيخ مبادئ الحزب, بأساليب ذكية بعيدة عن عملية التلقين, التي أثبتت فشلها..
هل نعترف بأخطائنا أو خطايانا؟
نعم نعترف أننا ارتكبنا كوارث.. ولكن لنا الفخر أنّنا نعترف وأنّنا ننوي الإصلاح وأنّنا لم نضع البوصلة..
واجب كل عربي أن يقف مع البعث.. واجب كل سوري وكل من يريد لهذه الأمة أن تتطور إلى الأفضل, أن يجعل من سورية, القدوة والنموذج..
بهذا فقط نفي دماء الشهداء حقها.. بهذا فقط نعيد للحزب ألقه..
حزبنا العظيم ترنّح, ولكنه لن يسقط, ولن ندعه يسقط أبداً.
( 11 )
كما كتب - عن "البعث" - المحامي العروبي الأردني أ. حاتم شريدة:
أيها الأصدقاء.. علينا أن نميز بين "البعث" الحزب، وبين من تسللوا الى الحزب، وبين من اتخذوا من الحزب سلما لتنفيذ برامجهم وأهدافهم..
وهذا الجزء لا علاقة له بالحزب، ولا يجوز أن نحمل الحزب أوزارهم..
الحزب كحالة فكرية، لا خلاف عليها ولا اختلاف، بأن صمود الدولة السورية، على الأقل طيلة الست سنوات الماضية، يدل على أن هناك جيلا لا بأس به، تربى بشكل عقائدي جيد..
ولكن هذا لا يعفي من مسئولية وضرورة الوقوف والنقد من اجل تنظيف الذات، لا جلدها لدرجة الإساءة للحزب وما أنتجه في كثير من المواقع..
كذلك يجب ان يكون هناك مراجعة لكثير من الأشياء والأشخاص، الذين كانوا في مراحل كثيرة، هم من يضعون العصي في دواليب الحزب..
والبعض هم من أساء للحزب وأعطى للمتربصين المبرر لجلد الحزب والحزبيين..
وأما حول بعض من كتبوا...
فبعضهم صادق السر والسريرة..
وبعضهم ناصح لا مطمع له..
ولكن البعض هو ممن تربصوا في مرحلة سابقة، وهو يدعي الحرص على الحزب (النظرية)، كما يدعي الحرص على العمل القومي، وهو أقل من إقليمي وأقل من طائفي، ونعرف مساره، فهو غير صادق فيما يقول، ولكنها فرصته للتجريح من باب ادعاء الحرص على الفكرة، وهو صاحب هوى.
الفكرة المطروحة جميلة ورائعة وتستحق الحوار، وتستحق أن يعقد لها ورشات عمل ومراجعة، ولكن ليس في مضمون الفكرة والنظرية، بل لتطوير بعض المحاور ولضرورة أخذ القرار ببعض الأمور والشوائب التي لحقت بالكوادر.
من حيث النتيجة، كل حالة فكرية مطروحة، بحاجة بين فترة واُخرى، الى وقفة مع الذات لأخذ الدروس والعبر، من أجل وضع خطة للتطوير.
شكراً لمن طرح الفكرة..
وويل للمتربصين والحاقدين والمدعين...
والحديث في هذا الموضوع طويل.
عاشت سورية، وعاش البعث، وحمى الله الوطن من أعداء الداخل والخارج.
وأخيراً, كتب الناشط والاعلامي الأردني المرموق ناهض حتر, تعليقاً على خاطرة الدكتور سليمان عن "حزب البعث":
الرفيق العزيز ابو المجد؛ نحن نكن الاحترام لحزب البعث في سوريا، ونأمل أن يطور دوره وفعاليته, إنما دعني ألاحظ ما يلي: الحزب في السلطة يترهل وهذا ما حصل للبعث وتم اختراقه من الانتهازيين والسلفيين وهذا هو الاخطر, دور البعث في عامي 11 و12 كان مؤسفا, كان متعطلا والكثير من اعضائه انتقلوا الى معسكر الرجعية..
غير ان المشكلة الأهم التي واجهت وتواجه البعث في سوريا هي أن شرعبته مستمدة من كونه اشتراكيا.. وقد تضعضعت هذه الشرعية بسبب البرامج النيوليبرالية والخصخصة حتى في مجالات كالتعليم, والأسوأ أن الفجوة الطبقية بين السوريين تفاقمت قبل الحرب وخلالها طبعا..
من جهة أخرى, البعث السوري تصالح مع الدين وقدم تنازلات للسلفيين وانشغل ببناء المساجد عن بناء المسارح, وسمح للرجعية ان تخترق الدراما (باب الحارة مثالا)..
بالمقابل, لو نظرنا الى تجربة الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا خلال سنوات الحرب, لوجدنا حركة فعالة مناقبية مقاتلة مؤمنة بالدولة وبالاستشهاد دفاعا عنها..
لا تبخسوا الناس أشياءهم. الجيش السوري ليس للبعث بل لسوريا بالألف لبلادنا كلها من سيناء الى جبال طوروس. وفيما يتصل بالقومية العربية, فهذه تحتاج إلى وقفة بمناسبة جسر الملك سلمان!!
إضافة ضرورية: سوريا الحديثة المقاومة هي نتاج فكر ونضال الرئيس حافظ الأسد (ر) وقاعدة الدولة الاجتماعية. البعث في اوقات عديدة كان معطلا..
إضافة ثالثة وأخيرة: كبار العرب في التاريخ 4: الحارث وعمرو بن هند ومعاوية بن أبي سفيان وحافظ الأسد ( ر) ثلاثة من بلاد الشام ما عدا معاوية الذي انتسب الى سوريا قلبا وعقلا وترك اجلاف الصحراء وثقافتهم.
****************
** ثمّ ردّ الدكتور بهجت سليمان:
(عودة للحديث عن "حزب البعث")
- جواباً على ما قاله الاستاذ " ناهض حتر":
الأخ العزيز الأستاذ "ناهض حتر":
تحيّة عربية بعثيّة من عاصمة الأمويين, وقلب العروبة النابض, وعرين الأسد..
يسعدني أن تشارك على صفحتي في الإدلاء برأيك المستند إلى عمق معرفي وتجربة غنية وموقف ناصع لكم, تجاه سورية الأسد, خلال السنوات الخمس الماضية..
وبقدر ما أحترم تجربتكم العميقة وانتماءكم الماركسي السابق, وأحترم رؤيتكم المشرقية اللاحقة المتناغمة مع نهج "الحزب السوري القومي الاجتماعي"..
لا بدّ لي من اختلاف الرأي معكم, في ما يخصّ "حزب البعث العربي الاشتراكي".. هذا الحزب الذي أنتمي إلى صفوفه منذ "53" ثلاثة وخمسين عاماً, منذ كنت في الرابعة عشرة من عمري, وفي عام "1963" وهو العام الذي قامت فيه ما اصطلح على تسميته بثورة 8 شباط في العراق, وثورة 8 آذار في سورية.. وسقوطها في العراق في العام نفسه, ثم العودة بعد ذلك بخمس سنوات.. واستمرارها في سورية حتى اليوم.
ولا أعتقد أنّي بحاجة لتكرار ما كتبته في خاطرتي الأصلية حول حقائق ثلاث, باتت بديهيات سياسية اجتماعية, وهي:
- العقيدة القومية العربية لحزب البعث.. و
- العقائدية البعثية للجيش السوري منذ عام 1970 حتى اليوم.. و
- الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي منذ عام 2000 حتى اليوم، هو أسد بلاد الشام: الرئيس بشّار الأسد..
ولا للتأكيد بأنّ حزب البعث العربي الإشتراكي، بعجره وبجره، وبِتلال الأخطاء والأغلاط التي ارتكبتها قياداته السابقة واللاحقة..
مع ذلك يبقى "حزب البعث" هو الحزب القومي العربي العلماني الأعمق والأهم والأوسع في الوطن العربي, منذ نصف قرن حتى اليوم, بل وإلى عقود عديدة قادمة..
وأنّه لولا حزب البعث في سورية وبقيادته الأسديّة, لكانت المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج, قد صارت حديقة خلفيّة للاسرائيلي, أكثر ممّا هي عليه بعشرات المرات, ولكانت الـ22 دولة عربية, قد صارت 100 مئة دويلة متصارعة ومتحاربة إلى عقود لاحقة..
وإنّ حزب البعث "بجيشه العقائدي وقيادته الأسدية وشعبه الأبيّ" هو وراء ذلك..
وإنّ أيّ محاولة للفصل بين الحزب والجيش أو بين الحزب وأمينه العام القائد حافظ الأسد, سابقاً, أو بين الحزب وأمينه القطري القائد بشار الأسد, حالياً.. هي محاولة لفصل الرأس عن الجسد أو لفصل القلب عن الجسم..
وإنّ القائدين الأسدين: حافظ الأسد وبشار الأسد, وصلا إلى سدّة الحكم, بإرادة شعبية سورية كاسحة.. ولكنّهما جاءا على حاملين اثنين, هما: حزب البعث العربي الاشتراكي والجيش العربي السوري...
وليس منتظراً, من أصدقائنا وحلفائنا الماركسيين أو القوميين السوريين أو غيرهم, أن تكون قناعاتهم مطابقة لقناعاتنا كبعثيين..
كما أنّه ليس منتظراً من غير البعثيين, أن يكونوا كذلك..
وليس منتظراً, ممكن تركوا البعث تنظيمياً, أن يكونوا كذلك.
وأمّا الخوض في التفاصيل الصغيرة والأخطاء التكتيكية والاجرائية, كبيرة كانت أم صغيرة, والتذرّع بها, لتقويض وتسفيه مسيرة حزب البعث العملاقة والخلّاقة...
فلن يكون ذا تأثير على مسيرة حزب البعث في سورية, ولا عقبة في غذّ السّير إلى الأمام.
وتبقى مسألة هامّة, وهي عدم فاعلية كوادر وقواعد حزب البعث, بالشّكل الذي كان منتظراً منها في مواجهة الحرب الكونية على سورية خلال السنوات الماضية..
وهذا صحيح نسبياً, في القطاع المدني, الذي عوضّه فاعلية القطاع العسكري العقائدي..
والسبب, هو أنّ جميع الأحزاب التي تكون في السلطة, يتهافت إلى صفوفها طوابير المتسلقين والانتهازيين والوصوليين...
وهؤلاء انكشفوا وسقط معظمهم, خلال السنوات الماضية, لا بل انضمّوا إلى صفوف أعداء الشعب السوري..
وهذا لا يعيب حزب البعث ولا ينال منه, بل يدفعه للتخفّف والتخلّص من الجراثيم والميكروبات التي علقت به خلال مسيرته الطويلة.. ويدفعه أيضاً لأخذ الدروس المستفادة من أخطاء وأغلاط الماضي, في صناعة المستقبل.
وأخيراً, كل الاحترام لجميع الآراء التي نختلف معها, طالما أنّها تحت السقف الوطني والقومي.

