لا أبالي من سيكون وزيراً للخارجية, وليد المعلّم (جبل الجليد) أم فيصل المقداد (البركان) أم بشّار الجعفزي (التسونامي المثقّف), فوزارة الخارجيّة بأيد أمينة..
و لا أبالي من سيكون وزيراً للدّفاع, فقد عوّدنا القائد العام للجيش و القوّات المسلّحة على احترام التّراتبيّة العسكريّة و هذا دليل مناقبيّة عسكريّة يرتاح لها ضبّاط الرّتب العالية, قد يبقى العماد الفريج و قد يأتي العماد أيّوب, لا يهُم, فوزارة الدّفاع بأيدٍ أمينة أيضاً..
و لا أبالي من سيكون وزيراً للدّاخليّة, لأنّ هذا السّلك فاسد منذ الأزل بشقّيه (الجنائي و المروري), و سيبقى فاسداً إلى ما شاء اللّه, مهما كانت الشّخصيّة الّتي ستنوء بهذا الحمل.
الوزارة الّتي تؤرّقني و أخشى على نفسي و على بلدي منها, هي وزارة الإعلام..
إن بقيَ سبايدرمان, فلا معنى لتشكيل وزارة جديدة, و أبشّركم بهزائم نفسيّة تقتل في قلوبنا لذّة النّصر القادم لا محالة..
من سيكون وزيراً للإعلام, سيكون وزيراً لكلّ الوزارات, السّياديّة منها وغير السّياديّة, هو رئيس وزراء مصغّر...
علّمنا التّاريخ أنّه و في الحروب الكبرى, تعادل وزارة الإعلام الجيش الّذي يقاتل على الجبهات, بل و أكثر بكثير.
هامش:
مقياس نجاح وزير الإعلام الجديد..
1- أن يُتقن اللّغة الإنكليزيّة و بطلاقة.
2 - عدم إرسال أليسار معلّى إلى (الجنيڤات) القادمة, و عدم السّماح لها بإجراء حوارات سياسيّة.
3 - إلغاء البرامج الحواريّة الّتي تقدّمها رانيا الذّنون و ربى الحجلي.
4 - الحدّ من استنزاف كوادرنا الإعلاميّة المتميّزة إلى فضائيّات أخرى لمجرّد أنّها لا تمتلك (واسطة).
5 - الكفّ عن استدعاء أصحاب بعض صفحات التّواصل الإجتماعي و التّحقيق معهم لأنّه يجعل الوصوليين منهم و المبتزّين و المتسلّقين أبطالاً بنظر عامّة النّاس, و يجعل الوطنيين منهم كافرين بدولتهم و حكومتهم.
عرين العروبة بيتٌ حرام ...

