- 1 -
[ماذا عن علاقة سورية السابقة مع "أردوغان" ومع "أمير قطر"؟]
▪ العلاقة مع أردوغان وأمير قطر، جاءت في إطار حساباتٍ استراتيجية، كانت تهدف إلى جذب تركيا للانخراط في بوتقة مصالح عليا مشتركة مع الوطن العربي؛ عَبْرَ البوابة السورية؛ خاصة، وأنّ تركيا لا مكان ولا مستقبل لها في الاتحاد الأوربي...
▪ ولكنّ أردوغان؛ إمّا لحماقته هو وفريق عمله، وإمّا لعجزه عن الخروج من تحت عباءة حسابات تنظيم "خوان المسلمين" العالمي، ضيَّعَ الفرصةَ على سورية وعلى تركيا في آن ٍواحد...
▪ وَأَمَّا العلاقة مع أمير قطر، فجاءت في سياق استغلال فرصة الخلافات الحادة بين "قطر" و "السعودية" والعمل على توظيف تلك الفجوة بينهما لمصلحة الصمود السوري..
▪ وتتذكرون أن أمير قطر السابق زار الضاحية الجنوبية في بيروت، بعد عدوان تموز عام 2006، وأنّ إعلام الجزيرة كان في ذلك الحين إيجابياً بشكل كبير تجاه المقاومة..
▪ ولكن يبدو أيضاً؛ أنّ لهؤلاء سقفاً؛ لا يستطيعون تجاوزه..
▪ مع عدم تجاهل أنهم قاموا بذلك، تنفيذاً لأدوارٍ جرى تكليفهم بها من قبل أسيادهم الأمريكان؛ وأن القيادة السورية، كانت تدرك ذلك جيداً؛ و تعاملت بحِرْفِيّة عالية مع القطريين وأجهضت مراهناتهم، ووظفت تلك العلاقة حِينَئِذٍ، لصالح النهج القومي و الوطني في سورية، وليس العكس.
- 2 -
(رأي أغلبية الشعب السوري؛ هو أنه إذا كان هناك إصرار على أن أسد بلاد الشام الرئيس بشار الأسد قد "ارتكب بعض الأخطاء في بداية الأزمة"..
فتلك "الأخطاء" تتجلى بخطأ واحد؛ هو رحابة صدر الرئيس الأسد مع المتمردين؛ وليونته معهم؛ وعدم استخدامه للقوة الحاسمة منذ اللحظات الأولى.)
- 3 -
(الضعيف والفاشل والحاقد والجاهل، عاجزون عن سماع أي صوت عادل أو شريف، ولا يسمعون إلاّ صدى أصواتهم.)
- 4 -
(أولئك المارقون الذين تهافتوا لمغادرة سفينة الوطن والقفز منها، في السنوات الماضية، ظناً منهم أنها مقدمة على الغرق...
بدؤوا الآن يغرقون ولا منقذ لهم.. ولن تفيدهم بشيء صرخاتهم البائسة ولا استغاثاتهم ولا زعيقهم, ولا وَلوَلاتهم وشكواهم من تخلّي الأمريكي عنهم, ولا استنجادهم بمشغليهم السعودي والتركي..
فالأمريكي احتذاهم وانتعلهم في السنوات الماضية؛ وبدأ يخلعهم من قدميه؛ بعد تيقنه من فشلهم وبعد اتّضاح هزالهم وتفاهتهم وانعدام تمثيلهم لشيء في الوطن.)
- 5 -
▪ قد لا تكون آراؤنا صواباً؛ وإنٍ رأيناها نحن سليمة.. وقد تكون آراءُ آخرين أكثرَ حصافةً وموضوعيةً ودقة..
▪ إنّ المسار السياسي في جميع دول العالم، ليس خطاً مستقيماً، بل تعتوره عشراتُ الإلتواءات والتعرُّجات المليئة بالأخطاء، مع التباين بحجم ونوع الأخطاء، بين دولة وأخرى..
▪ وكما تعرفون ف (مَنْ يَرَ روما من فوق، ليس كَمَنْ يراها من تحت شجرة).
***
▪ في معارك العرب التاريخية، بل وغير العرب، كان الحفاظ على القائد، نصف النصر.. والطريق إلى النصر..
▪ ولذلك استمات المحورُ الصهيو - أطلسي وأذنابُهُ النفطية الغازية، وزواحفهُم المعارضاتية، للتخلُّص من أسد بلاد الشام..
▪ و سوف يبقى أسدُ قاسيون وبلاد الشام، حَرْبَةً في عيونهم، ورُمْحاً في قلوبهم، و سيفاً في أعناقهم، و شوكةً في حلوقهم.
***
عندما تصبح العوامل الخارجية المعادية، جزءاً من الواقع الداخلي..
يصبح عبثاً تعويلُ البعض على العناصر الذاتية فقط، أو مطالبتها بتغييرِ سريعٍ للواقع القائم.]
***
[إنَّ أخْطَرَ الإنحرافات، غالِباً ما تُبْنَى على أقْدَس الشّعارات.]
***
[النظامُ العربي الرسمي، في خدمة الاستعمار، ضدّ شُعُوبِهِ]
1 • يضع النظامُ العربي القائم، نَفْسَهُ، في خدمة المشروعَيْنِ المُعادِيَيْنِ للأمة العربية، وللشعوب العرببة عامّةً، وللشعب الفلسطيني خاصّةً..
والمشروعان المُعادِيان هُما:
2 • المشروع الصهيوني الإسرائيلي الإستيطاني، و
3 • المشروع العثماني / التركي / الإخونجي / الأردوغاني.
4 • وهذا المشروعان هُمَا امتِدادٌ للمشروع الاستعماري الأوربي القديم، وللمشروع الإستعماري الأمريكي الجديد، ويتكاملان معهما، بل و يدوران في فلكهما.
4 • وَأَمَّا المشروع الثالث الذي يطلق عليه البعض: "المشروع الفارسي القديم" أو "المشروع الإيراني الجديد" أو "الهلال الشيعي"..
• فهو مشروعٌ مُعادٍ لقوى الإستعمار الأوربي القديم ولقوى الإستعمار الأمريكي الجديد..
• والأهمّ من ذلك هو أنّه مُعادٍ بقوّة للمشروع الصهيوني / الإسرائيلي الإستيطاني.
5 • ولذلك تقف معظم دول النظام العربي الرسمي، ضد "المشروع الإيراني الجديد" لِأنّه يقف ضدّ المشاريع الإستعمارية القديمة والجديدة، ويَنْشُدُ الإستقلال، ويرفض التبعية، ويدعم قوى المقاومة التي تقف ضدّ الهيمنة الأمريكية وضد الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني..
6 • ولأنّ الدُّوَل البائسة المنضوية في بوتقة "النظام العربي" البائس، لا تجرؤ على الإعتراف بحقيقتها التابعة المخزية والمزرية، التي أدّت وتؤدّي بها الى التبعية "الزحفطونية" لأمريكا ول"إسرائيل"..
7 • فإنّها لا تتوقّف عن التَّغَرْغُر بالحديث عن:
• "مشروع فارسي يتخفّى وراء الإسلام"، وعن:
• "مشروع شيعي يتخفّى وراء المقاومة"، وعن:
• محاولات "إختراق الدول العربية، عَبْرَ الأقلّيّات الشيعية داخِلَها"، وعن:
• عمليّات "التمدّد الفارسي الإيراني المجوسي الصّفوي الرافضي الخ الخ".
8 • وذلكَ في مُحاولاتٍ دائبة من معظم الدول العربية ل ستر عوراتها، وهي تخوض معركة الإلتحاق والإنضواء تحت راية الإستعمار الجديد.. وليس خوض معركة أو معارك معه.
9 • من خلال معاداة محور المقاومة والممانعة المُؤّلّف من: إيران الثورة - وسورية الأسد - وحزب الله - وقوى المقاومة الفلسطينية الصادقة - ومختلف القوى العربية والدولية الشريفة.
10 • هذا هو مضمون الصراع القائم حالياً وخلال السنوات القادمة في المنطقة.
***
[انتقلت مهمة الطابور السادس داخل سورية، من التشكيك بقدرة سورية على الصمود..
إلى التشكيك بالحلفاء الروس والإيرانيين.]
***
▪السياسة هي التعلم من التاريخ وعدم تجاهل دروسه.
▪وعلم توليد الإنتصارات من إخفاقات الماضي.
▪وحساب الإحتمالات دون تجاهل التناقضات و المصالح.
***
[هل تعلم أن ("الإسلام" الوهابي/ السعودي ) قام بقتل نصف تعداد المسلمين، في الجزيرةالعربية واليمن والعراق، منذ ظهوره عام1750 حتى الآن.]
***
[من محمدبن عبدالوهاب وصولاً إلى..
محمد بن سلمان:
الأول ألْحَقَ(الإسلام) بسيدة الإستعمار: بريطانيا.
و مهمة الثاني: إلحاق (الإسلام) ب"إسرائيل".]
***
[عندما يسيطر تجار الدين وسماسرته على "التيار الديني"..
لا بد حينئذ من تخليصه من براثنهم.]

