كتب الأستاذ محمد سعيد الخصاونة:
1 • أورد الصديق "تيسير شومر" خبراً أن الدولة السورية وضعت تحفظاً على قناة الميادين...
2 • من الإنصاف أن نقول أن الحقوق التي منحت لـ"الميادين" في سوريا والعراق وايران وحزب الله، كانت أشمل وأكبر من حقوق صحفية..
3 • بموضوعية، لم تنجح فضائية الميادين، بل محور المقاومة جعل من فضائية الميادين فضائية عالمية...
4 • إن محطة الميادين عليها الاختيار بأن تستمر كإحدى فضائيات محور المقاومة...
5 • عدد فضائيات محور المقاومة محدود، ولا يجوز تقليص وقت البث، باستضافة أعداء قذرين، لسوريا تحديداً ولمحور المقاومة عموماً..
6 • استضافة قذرين يكرهون سوريا والمقاومة وإعطاءهم الوقت لسب سوريا والمقاومة، لا يمكن قبوله كرأي آخر..
7 • في السعودية والخليج لايوجد رأي آخر... يوجد عملاء وخونة...
8 • نحن في محور المقاومة، بحاجة إلى قنوات مقاومة..
9 • نحن بحاجة لـ"الميادين".. ونرفض ظهورَ قَذِرِين على القناة للتهجم وسَبّ سوريا ومحور المقاومة.
***
فيما كتب الدكتور بهجت سليمان:
[عن فضائية "الميادين"]
▪ لا أعتقد أنّ المصلحة الوطنية لسورية، تقتضي التضييق على فضائية "الميادين" بعد أن كانت طيلة السنوات الستّ الماضية - منذ ظهورها -، هي وزارة الإعلام الحقيقية ل سورية الأسد..
▪ ولها جمهورٌ سوريٌ وعربيٌ وفي المغتربات، بعشرات الملايين يتابعها.
▪ كما أنّ إفساح المجال للقنوات الوطنية السورية، لا يستدعي منع "الميادين" من التغطية، ولا التضييق عليها، لأن المنعكسات السلبية لذلك، سوف تصيبنا في سورية، بالدرجة الأولى.
▪ ومن المفيد احتواء واستيعاب بعض الأخطاء الإجرائية ل تلك الفضائية، من أجل الإحتفاظ بفائدتها الكبيرة للدولة الوطنية السورية..
خاصةً وأنّ عشرات الملايين يرونها قناة "المقاومة والممانعة"، مهما كانت هناك نقاط خلاف حول بعض ما يُبَثُّ فيها أوحول بعض برامجها أو بعض إعلامييها.

