1- نظرا للحصار الاقتصادي المفروض على سورية الحبيبة من الخارج وخاصة من الدول التي تتبجح بحقوق الإنسان إلخ
2-وجشع التجار وضعاف النفوس والمتلاعبين بقوت الشعب من داعشيي الداخل
3-وتخريب المسلحين الغدارين القادمين إلى سورية كالجرذان عبر المجاريربسواطيرهم من تورا بورا وقندهار ومن الشيشان وأنغوشيا وتركيا، ومن بلدان العربان اللا شقيقة، واللا صديقة، والمتآمرة على سورية،كما (السعودية وقطر ولبنان والأردن ومصروتونس وليبيا ومشخاخانات الخليج إلخ إلخ) لينشرواالدين التكفيري الوهابي الأسود بيننا ولا حرياتهم ولا ديمقراطياتهم، وثقافة الكراهية والتكفيرالمبرمجين عليها، والتقطيع وأكل الأحشاء البشرية نيئة كما تعلموا من سادتهم الضباع ووحوش الغابة، وتنفيذهم لأوامر ساداتهم في إسرائيل وأمريكا وأوروبا، ومموليهم في بلدان الخليج، مستعملين آخر أنواع الأسلحة الإسرائيلية و الغربية والأمريكية لتخريب الحضارة السورية التي وجدت قبل أن توجد الأبجدية لدى ساداتهم في أمريكا وأوروبا، فكيف في بلدان المجرمين السفلة المتخلفة حتى النخاع؟
4-وبما يضع المواطن السوري البريء بحالة لايحسد عليها بين سيوف الغدر التي تتعاوره (حصار اقتصادي خارجي– جشع التجار والنفوس الضعيفة الداخلي – تخريب وترويع المسلحين الغدارين – وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق– وإدارات مترهلة بعيدة عن أي إبداع أو اختراع في إيجاد أي حلول وعدم االاستفادة من تجارب الآخرين... إلخ) للمشكلات المتداخلة والمتراكمة
5- سوى تقديم الشهداء البررة لأرواحهم الطاهرة في سبيل الوطن وعليائه
6-وتعليقا على الفقرة الثانية الخاصة ب(جشع التجارالداعشيين وضعاف النفوس من الداخل) أقول:
7-حبذا الاقتداء بتجربة سورية في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي، عندما كانت سورية تمر بهكذا حالة وظروف مماثلة بعيد نكسة حزيران 1967 ففكروا
و(الحاجة أم الاختراع)، فكانت الحلول ب:
آ-الشركة العامة للاستيراد والتصدير "سيمكس"
ب- والمؤسسة العامة الاستهلاكية في كل المحافظات
ج--ومراكز البيع بالتجزئة
د--ومراكز بيع الورق والكرتون
هـ ومراكز بيع اللحوم
و-ومراكز بيع الفواكه والخضار
ز-وبالتالي تسعير كل سلعة عند البيع للمستهلك (فيباع مثلا 1كغ الشاي وعلبة السردين و1كغ البن إلخ إلخ) في دمشق بنفس السعرالذي يباع فيه في دير الزور أو أية محافظة أخرى
8-وهكذا تم تجاوز أزمة حرب 1967 وتبعاتها، ولم يرتفع أي سعر وبقي سعر غرام الذهب ىنذاك 3 ل س، وسهر الدولارب4.5وخرجت سورية عزيزة منيعة لتدخل بثقة في حرب 1973 التحريرية
9-وأعتقد إننا في أمس الحاجة للاستفادة من تجربتنا في الستينات تلك، وكذلك دراسة تجارب (حصار الاتحاد السوفياتي عند بداياته في بدايات القرن الماضي، وتجربة فيتنام أثناء الحرب الإفرنسية- الأمريكية عليها، وكذلك تجربة كوبا، وكوريا الشمالية، حاليا) وكذلك باستقدام خبراء من تلك الدول الصديقة ليقدموا لنا تجاربهم تلك
10- وبالتالي: توسيع القطاع العام -(المصدر- والمستورد)
ب-وكذلك المؤسسة العامة الاستهلاكية
ج- ومراكز بيع التجزئة في كافة المجالات وتوسيع المؤسسات الاجتماعية العسكرية
د- وتحديد الدولة أسعار المبيع للمستهلك (بعد احتساب التكلفة لكل سلعة مستوردة + نسبة الربح المعقولة للتاجر والمستهلك)
11- والطلب بإعلان الأسعارصراحة على كل سلعة، ليقارن المستهلك بين الأسعار في المحلات العامة والخاصة
12- وتوسيع جهاز الرقابة التموينية ووضع المخالفات والضبوط على المخالفين والمتلاعبين بحياة المواطن
13-ومصادرة المحلات التي تغش أو تخالف القوانين وتحويل موجوداتها لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية ومراكز بيع التجزئة
14-وإلحاق المصادرف و البنوك الخاصة، ومراكز الصرافة ومحلات تبديل العملات الأجنبية بالنوك الرسمية.. إلخ –
15-وبذلك فقط نستطيع قطع الطريق على تجار الحروب، والاستغلاليين والمتلاعبين بحياة المواطنين (الذين يمثلون الوجه الخلفي للمسلحين المرتزقة)
16-وبالتالي تحقيق مئات الملايين من الأرباح التجارية تلك لتشغيل أعدادا غفيرة من الشباب والعاطلين عن العمل، وتجاوز مانحن فيه من صعوبات اقتصادية واجتماعية... إلخ
تنويه: كنت من مؤسسي المؤسسة العامة الاستهلاكية بدمشق، عام 1966

