استجابةً لطلب الصديق الغالي الجنرال (عبد المجيد عبد اللطيف) حول موضوع كيفية دخول الأسلحة والإرهابيين إلى سورية:
ياصديقي الجنرال: أعتقد أنكم تعرفون الحقيقة جيداً، ولكنكم تسألون - على ما أعتقد - بغية إيضاحها للقراء من صديقات و أصدقاء، وكذلك لغير الأصدقاء..
1
▪ إن اختزال الحرب الكونية على سورية، بموضوع كيفية دخول أسلحة إلى الداخل السوري، هو عملية تشويه وتزييف لحقيقة هذه الحرب الدولية / الإقليمية الكبرى على سورية.
2
▪ إن الضبط الكامل لحدود دولية تزيد على ألفي كم، تحتاج إلى جيش كامل يتفرغ لهذه المهمة.
3
▪ إن الولايات المتحدة الأمريكية - بجلالة قدرها وقوتها - عجزت وتعجز عن ضبط كامل حدودها، حتى اليوم.
4
▪ إن جميع أنواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة والمعدات والتجهيزات، العائدة لها، ومجاميع الإرهابيين الاجنبية والأعرابية، تقريباً، دخلت إلى سورية بعد بدء الحرب بأشهر وبسنوات..
وما دخل قبل بدء الحرب هو كميات محددة من الأسلحة الخفيفة والمتفجرات..
وكان الإرهابيون في البداية، بضاعة محلية، جرى تصنيعها وتجهيزها وتمويلها، بمليارات دولارات الكاز والغاز.
5
▪ و عندما تصاعدت الحرب الكونية على سورية، وشاركت فيها أكثر من 100 دولة، وجرى ضخ مئات مليارات الدولارات لإشعال وتأجيج تلك الحرب..
أخذت الحرب، حينئذ، ذلك البعد الذي تنامى وتصاعد حتى وصل إلى ذروته في السنوات اللاحقة.
6 - وطبعاً، هذا لا ينفي وجود خروقات جمركية واسعة وعميقة، سابقاً وحالياً، جرى و يجري النفاذ منها لإسناد وخدمة تلك الحرب الإرهابية الكونية على سورية.
7
▪ ولذلك، من المأمول من ذوي العقول النيَّرة والضمائر المستنيرة، أن لا تحجب عنها، بعضُ الشجيرات في أول الغابة، ضرورةَ رؤيةِ كاملِ الغابة.

